تختتم فعاليات الدورة الثالثة من مهرجان العيطة المرساوية، يومي 30 و31 يوليوز 2026 بمدينة المحمدية، بمحطة فنية كبرى تحتضنها منصة العالية (قرب المصلى القديم)، وذلك تزامنا مع الاحتفالات بالذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش المجيد، من خلال سهرات غنائية يحييها نخبة من أبرز نجوم الأغنية الشعبية المغربية.
وسيكون جمهور المهرجان، مساء الخميس 30 يوليوز، على موعد مع الفنان طارق فايف ستارز، الذي سيقدم باقة من أشهر أعماله الشعبية بروح متجددة، مستحضرا تراث المجموعات الغنائية البيضاوية التي يشكل امتدادا لها، من قبيل “نجوم بوركون” و**”نجوم السمر”** و**”ثلاثي الفرح”** و**”البطولة الشعبية”**، وغيرها من التجارب التي ما تزال تحظى بمكانة خاصة في ذاكرة المغاربة.
كما يشارك في السهرة ذاتها الفنان مصطفى الميلس، المعروف بأدائه المتميز لمختلف أنماط العيطة، من بينها الزعري والحوزي والمرساوي، إلى جانب الصوت الصاعد أمين فرحان، خريج مسابقة “نجم العيطة”، الذي سيعتلي المنصة بمرافقة أوركسترا بنسعيد.
أما سهرة الجمعة 31 يوليوز، فستتميز بحضور النجم سعيد الصنهاجي، الذي سيقدم باقة من أشهر أغانيه الشعبية المستلهمة من عوالم “السواكن” و”البراول”، إلى جانب مجموعة “حصبة كروف”، التي تقدم رؤية شبابية معاصرة لاستعادة تراث العيطة وإعادة تقديمه للأجيال الجديدة.
وتأتي محطة المحمدية لتختتم جولة ناجحة للدورة الثالثة من المهرجان، بعد محطتي برشيد والدار البيضاء، اللتين عرفتا مشاركة أسماء وازنة، من بينها عبد العزيز الستاتي وعبد الله الداودي وسهام المسفيوية وبدر أوعبي، وسط حضور جماهيري كبير.
ويؤكد هذا الموعد الفني، الذي تنظمه وزارة الشباب والثقافة والتواصل بشراكة مع مجلس جهة الدار البيضاء-سطات، المكانة المتميزة التي بات يحتلها مهرجان العيطة المرساوية في المشهد الثقافي الوطني، ودوره في صون التراث الغنائي الشعبي المغربي، وتعزيز حضوره لدى مختلف الأجيال، لاسيما في مناسبة وطنية غالية هي عيد العرش المجيد.
كما تتواصل، بالموازاة مع السهرات الفنية، فعاليات مسابقة “العيطة أكاديمي”، التي جابت مدن الجديدة ومديونة وبن أحمد والدار البيضاء، في مبادرة تهدف إلى اكتشاف المواهب الشابة، وتكوين جيل جديد من الفنانين القادرين على مواصلة حمل مشعل العيطة المغربية، وضمان استمرارية هذا الموروث الفني الأصيل وتعزيز إشعاعه في الساحة الثقافية الوطنية.











