احتضنت مدينة خنيفرة لقاءً تواصليًا تكوينيًا نظمته جمعيتا تدبير ودار الأمان، في إطار الحملة الوطنية الثانية لإذكاء الوعي بالإعاقة، تحت شعار: “نغيرو النظرة ديالنا.. نحو بيئة دامجة للأشخاص في وضعية إعاقة وخالية من الحواجز”، بدعم من وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة وتنسيق مع صندوق الأمم المتحدة للسكان.
وشكل اللقاء، الذي عرف مشاركة فاعلين جمعويين وأطر إدارية وتربوية وشبه طبية، فضاءً لتبادل الخبرات وتقييم حصيلة عمل الفرق متعددة التخصصات، مع الوقوف على الإكراهات والتحديات التي تواجه تحسين الخدمات المقدمة للأشخاص في وضعية إعاقة، وبحث سبل تطويرها عبر خطط عمل جديدة.
كما تضمن البرنامج ورشات تطبيقية حول الدعم النفسي، ركزت على تقنيات الاسترخاء وتدبير الضغط المهني، بما يعزز التوازن بين الحياة المهنية والشخصية ويرتقي بجودة الأداء داخل المؤسسات.
وأكد المشاركون، في ختام اللقاء، أن ترسيخ ثقافة العمل الجماعي، وتعزيز التكوين المستمر، وتوفير بيئة دامجة ومحفزة، تمثل ركائز أساسية لتحسين جودة الخدمات وضمان إدماج فعلي للأشخاص في وضعية إعاقة داخل المجتمع.











