السنبلة تزكي فيصل دومكسا لخوض غمار الانتخابات

ادارة التحرير19 يوليو 2026آخر تحديث :
السنبلة تزكي فيصل دومكسا لخوض غمار الانتخابات

 

في خطوة تعكس توجهه نحو استقطاب الكفاءات المغربية ذات الامتداد الدولي، منح حزب الحركة الشعبية ثقته لفيصل دومكسا، من خلال تزكيته رسميًا لخوض غمار الانتخابات التشريعية لسنة 2026، في رهان سياسي يؤكد أهمية توظيف الخبرات الوطنية، داخل المغرب وخارجه، في خدمة التنمية وتعزيز الأداء المؤسساتي.

 

ويعد فيصل دومكسا واحدًا من الكفاءات المغربية المنحدرة من إقليم تيزنيت، التي استطاعت أن تشق مسارًا مهنيًا متميزًا على المستوى الدولي، جامعًا بين التكوين الأكاديمي، والخبرة الإعلامية، والعمل المؤسساتي داخل الفضاء الأوروبي، دون أن يفقد ارتباطه الوثيق بوطنه الأم وجذوره المحلية.

 

وازداد دومكسا بمدينة تيزنيت، حيث تلقى تعليمه من المرحلة الابتدائية إلى الثانوية، قبل أن يتابع دراسته العليا بفرنسا، ثم ينتقل إلى بلجيكا، حيث تخصص في الإعلام والتواصل، لينطلق في مسار مهني قاده إلى تحمل مسؤوليات استشارية داخل مؤسسات أوروبية، بصفته مستشارًا إعلاميًا لدى مؤسسات بالاتحاد الأوروبي وعضوًا مراقبًا ضمن اللجنة البرلمانية الأوروبية، فضلًا عن مساهمته في مواكبة عدد من الملفات ذات البعد المؤسساتي والإعلامي.

 

وقبل ذلك، راكم تجربة مهنية ثرية في مجال الصحافة والإعلام، حيث اشتغل مراسلًا لعدد من المنابر الوطنية والدولية، وتعاون مع قنوات إعلامية عالمية، وهو ما أكسبه خبرة واسعة في التواصل الاستراتيجي، وإدارة المعلومة، وبناء العلاقات المؤسساتية.

 

وينحدر فيصل دومكسا من أسرة عريقة ومتجذرة في إقليم تيزنيت؛ فمن جهة والده، هو حفيد القائد عدي، ووالده الأستاذ الراحل بوجمعة دومكسا، وينتمي إلى قبيلة إباعقيل كردوس إداكوكمار، فيما تنحدر والدته من الزاوية أكلو، كما تعود أصول جدتيه إلى منطقة أربعاء الساحل، وهو إرث اجتماعي وثقافي ظل مصدر اعتزاز وارتباط دائم بالأرض والإنسان.

 

ولم يكن نجاحه المهني خارج أرض الوطن سببًا في الابتعاد عن قضايا منطقته، بل جعل من خبرته الدولية وسيلة لخدمة التنمية المحلية. فمن خلال رئاسته لجمعية “صفا أورو بلجيوم”، ساهم في بناء شراكات مع مؤسسات أوروبية، أثمرت توقيع اتفاقية تعاون مع جماعة أنزي وشركاء أوروبيين، في إطار مبادرات تهدف إلى دعم التنمية المحلية وتعزيز التعاون اللامركزي ونقل الخبرات والتجارب الناجحة.

 

وفي تصوره للعمل العمومي، يؤمن فيصل دومكسا بأن التنمية لا تبدأ من المكاتب، بل من الإنصات الصادق للمواطن، والاحتكاك اليومي بقضاياه، وتحويل تطلعاته إلى مشاريع واقعية قابلة للتنفيذ. كما يدافع عن رؤية تجعل من تيزنيت قطبًا جاذبًا للاستثمار، ومجالًا واعدًا لخلق فرص الشغل، وحاضنة للكفاءات والطاقات الشابة، بما ينسجم مع الدينامية التنموية التي تعرفها المملكة.

 

ويأتي هذا المسار المهني والمؤسساتي في انسجام مع الرؤية الملكية السامية التي جعلت من الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج شريكًا استراتيجيًا في مسار التنمية، وهو ما تجسد أيضًا في مشاركة فيصل دومكسا ضمن وفد من الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج، خلال الاستقبال الملكي السامي بالقصر الملكي بالدار البيضاء بمناسبة عيد العرش المجيد، في محطة تعكس العناية الخاصة التي يوليها جلالة الملك محمد السادس نصره الله للكفاءات الوطنية عبر العالم.

 

وتكتسي تزكية حزب الحركة الشعبية لفيصل دومكسا دلالة سياسية خاصة، باعتبارها رهانًا على كفاءة راكمت تجربة ميدانية ومؤسساتية وإعلامية متعددة الأبعاد، وتؤمن بأن العمل السياسي لا يقاس بالشعارات، بل بامتلاك الرؤية، والقدرة على بناء الشراكات، وتحويل الخبرة إلى مبادرات تنموية ملموسة.

 

وبهذا المسار، يقدم فيصل دومكسا صورة مشرفة للكفاءات المغربية المقيمة بالخارج، ويجسد نموذجًا لابن تيزنيت الذي حمل وطنه في وجدانه، وحول نجاحه المهني الدولي إلى رصيد يمكن أن يسهم في خدمة التنمية وتعزيز مكانة الكفاءات المغربية داخل المؤسسات الوطنية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة