في إطار المجهودات المتواصلة والتعبئة القصوى التي تبذلها مختلف الأجهزة الأمنية والعسكرية والمدنية لإخماد الحريق الغابوي الذي اندلع بغابة أنفك التابعة لجماعة أفورار يوم الجمعة 17 يوليوز 2026، عقدت اللجنة الإقليمية المكلفة بالوقاية من حرائق الغابات بإقليم أزيلال، يوم الاثنين 20 يوليوز 2026، اجتماعًا بمقر دائرة أفورار، تحت الإشراف المباشر لعامل إقليم أزيلال، السيد حسن زيتوني.
وحضر هذا الاجتماع السيد الكاتب العام للعمالة، ورئيس قسم الشؤون الداخلية، وممثل الحامية العسكرية ببني ملال، ورؤساء المصالح الأمنية الإقليمية، والمدير الجهوي للوكالة الوطنية للمياه والغابات بجهة بني ملال – خنيفرة، والمدير الإقليمي للوكالة الوطنية للمياه والغابات بأزيلال، والمندوب الإقليمي للإنعاش الوطني، والمدير الإقليمي للتجهيز والماء، والمندوب الإقليمي لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، إلى جانب ممثل المجلس الإقليمي لأزيلال، وممثل مجموعة الجماعات للأطلسين الكبير والمتوسط، وممثل الشركة الجهوية متعددة الخدمات بني ملال – خنيفرة، وممثل المجلس الجماعي لأفورار، ورئيس دائرة أفورار.
واستُهل الاجتماع بتقييم الوضعية الميدانية، حيث تم التأكيد على أن التدخلات المكثفة والمنسقة التي باشرتها مختلف الفرق البرية، بدعم من طائرتين من طراز “كانادير” (Canadair) المتخصصتين في إخماد حرائق الغابات، أسهمت في الحد من انتشار ألسنة اللهب، وتقليص المساحات المتضررة، وتحجيم رقعة الحريق. غير أن الارتفاع المسجل في درجات الحرارة، إلى جانب هبوب رياح قوية، ساهما في تجدد بعض البؤر المشتعلة بمناطق متفرقة.
وخلال الاجتماع، شدد عامل الإقليم على ضرورة مواصلة التعبئة الشاملة، وتعزيز التنسيق المحكم بين مختلف المتدخلين، مع تسخير جميع الإمكانيات البشرية واللوجستية المتاحة، بما يضمن الرفع من نجاعة التدخلات الميدانية، والتطويق الكامل للحريق، وحماية الأرواح والممتلكات والثروة الغابوية.
كما أكد الاجتماع على مواصلة التتبع المستمر لتطورات الوضعية الميدانية، واتخاذ كافة التدابير والإجراءات اللازمة إلى حين السيطرة النهائية على الحريق، بما يضمن الحد من مخاطره وآثاره البيئية والاقتصادية.












