حظي الفنان والمنشط هشام سكومة بشرف تنشيط الحفل الختامي للنسخة الأولى من «دوري التميز» بخريبكة، في محطة احتفالية جمعت بين الرياضة والمواهب والإبداع والتألق، وأسدل من خلالها الستار على مسار امتد على مدى خمسة أشهر، وشكل مناسبة للاحتفاء بالشباب والطاقات الواعدة.
وقد عرف الحفل الختامي أجواء مميزة، عكست النجاح الذي رافق هذه التجربة منذ انطلاقتها، حيث شكلت الرياضة مدخلًا لاكتشاف المواهب وتعزيز روح التنافس والتعاون، في أفق ترسيخ مبادرات تجمع بين البعد الرياضي والثقافي والإبداعي.

وكانت لحظة تكريم الفنان هشام سكومة من بين أبرز محطات الأمسية، حيث تشرف بتسلم درع التكريم من السيدة زينب السقاط، رئيسة قطب الرياضة بـAct4Community، وذلك بحضور الكابتن هشام الموجي، والأستاذ نبيل أحودو، والأستاذ ياسين المنصوري، رئيس تعاونية Think Tank، إلى جانب نخبة من الكفاءات الفنية والتقنية التي ساهمت في إنجاح هذه المحطة.

ويأتي هذا التكريم تقديرًا للحضور المتميز لهشام سكومة في تنشيط الحفل الختامي، ولما قدمه من أداء ساهم في خلق أجواء احتفالية تليق بقيمة المناسبة، وتنسجم مع أهداف هذه التجربة التي راهنت على جعل الرياضة فضاءً للتميز والتلاقي والإبداع.
وعبّر الفنان هشام سكومة عن امتنانه لكل الجهات والأشخاص الذين ساهموا في إنجاح هذه التجربة، متوجهًا بالشكر والتقدير إلى المجمع الشريف للفوسفاط بخريبكة، وAct4Community، وتعاونية Think Tank، وكل من أسهم في إخراج النسخة الأولى من «دوري التميز» في صورة تليق بطموحات المشاركين والمتابعين.
ويؤكد هذا الاحتفاء أن التكريم، بالنسبة للفنان، لا يمثل نهاية الطريق، بقدر ما يشكل محطة مضيئة تمنحه مزيدًا من الحافز لمواصلة العطاء والإبداع، وترسيخ حضوره في مختلف المبادرات التي تجعل من الفن وسيلة للتواصل وصناعة اللحظات الجميلة.
وهكذا، اختتمت النسخة الأولى من «دوري التميز» بخريبكة على إيقاع الاحتفاء بالرياضة والمواهب والإبداع، تاركة خلفها تجربة امتدت لخمسة أشهر، وذكريات ستظل حاضرة لدى المشاركين والمنظمين وكل من ساهم في إنجاح هذه المبادرة.

وعودة الى أجواء الاحتفال، شهدت الخزانة الوسائطية (م ش ف) بخريبكة، الخميس 27 غشت 2026، تنظيم حفل متنوع، تتويجها لفعاليات “دوري التميز” سلسلة 2026، وذلك بحضور عدد من المتوجين والفعاليات المهتمة، في أجواء احتفالية عكست أهمية المبادرة، في تشجيع التميز وتحفيز المواهب على مواصلة العطاء والتألق.
وتخلل الحفل عرض شريط توثيقي، يبرز أهم محطات الدوري، وتوزيع الشواهد والجوائز والكؤوس، على الفرق الفائزة والمواهب المتميزة، إضافة إلى تقديم شهادات شكر وتقدير للشركاء والأطر الصحية والتحكيمية المساهمة في إنجاح هذا الحدث.

جاء هذا الحفل لتتويج مسار كروي وتربوي استمر على مدى خمسة أشهر (من مارس إلى يوليو 2026)، بتنظيم مشترك بين مبادرة ” اكت فور كومينوتي) خريبكة، وتعاونية الخدمات “تينك تانك”، وبحضور ممثلي الجمعيات الرياضية، والفاعلين المحليين، وأسر المشاركين، والجسم الإعلامي.
وشهد الدوري، الذي احتضنت منافساته أرضية ملعب القرب “خريبكة سكيلز”، مشاركة قياسية وأداء فنيا رفيعا، تمثّل في 75 فريقاً مشاركا، يمثلون 25 جمعية رياضية، ب 3 فئات عمرية صغرى (أي 11 و أي 13 و أي 15).ذ
كما استفاد من هذا الدوري، الذي عرف اجراء 432 مباراة في ظروف تنظيمية ولجتسكية محكمة، به 2107 هدفا، 6 جماعات، وهي خريبكة، بوجنيبة، حطان، بولنوار، المفاسيس واولاد عزوز.
وإلى جانب أهدافه الرياضية والتربوية المتمثلة في اكتشاف المواهب وترسيخ قيم الإيخاء، شكل محركا حقيقيا للدينامية الاقتصادية المحلية، حيث ساهم في خلق 5 فرص شغل مباشرة وأكثر من 20 فرصة شغل غير مباشرة للشباب المحلي، شملت مجالات التنظيم والإدارة الميدانية، التحكيم، التأطير التربوي والصحي، إلى جانب الخدمات اللوجستية والدعاية وغيرها.

وأثبت «دوري التميز» بخريبكة أن الرياضة يمكن أن تكون أكثر من مجرد منافسة كروية، حين تتحول إلى فضاء لاكتشاف الطاقات والمواهب الشابة وصقل مهاراتها وفتح آفاق جديدة أمامها. فقد شكل الدوري، فرصة حقيقية أمام عدد من المواهب الكروية لإبراز مؤهلاتها والتنافس في أجواء تربوية ورياضية قائمة على الانضباط والروح الجماعية.
كما جسّد اهتمامًا عمليًا بالشباب، من خلال منحهم مساحة للتعبير عن قدراتهم وبناء الثقة في النفس، بما يجعل من مثل هذه المبادرات رافعة مهمة لاكتشاف المواهب المحلية ودعمها ومواكبتها، والمساهمة في بناء جيل رياضي واعد قادر على حمل مشعل التألق مستقبلًا.
م ص












