صادق مجلس إدارة المركز السينمائي المغربي، خلال دورته المنعقدة يوم الاثنين 20 يوليوز 2026، برئاسة السيد محمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، على هيكلة تنظيمية جديدة للمهرجان الوطني للفيلم، في خطوة تروم تطوير آليات تدبير هذه التظاهرة السينمائية وتعزيز نجاعتها التنظيمية.
ويأتي إقرار هذه الهيكلة في سياق إعادة تنظيم مختلف الجوانب المرتبطة بالإعداد للمهرجان، من خلال تحديد الاختصاصات والمسؤوليات وتوزيع المهام بين الأجهزة واللجان المشرفة على تنظيمه.
وتشمل الهيكلة الجديدة مجالات الإشراف الإداري والفني، وإعداد البرمجة السينمائية، وتنظيم المسابقات الرسمية، واستقبال الضيوف والمهنيين، إلى جانب التواصل والإعلام والشراكات والتدبير التقني واللوجستيكي.
ويرتقب أن تسهم هذه الخطوة في ضمان إعداد مبكر ومنظم لمختلف مراحل المهرجان، وتحسين التنسيق بين المتدخلين، فضلاً عن تعزيز استمرارية العمل بين دوراته وتوفير ظروف أفضل لمشاركة الأفلام والمهنيين والضيوف.
ويعد المهرجان الوطني للفيلم إحدى أبرز التظاهرات السينمائية بالمغرب، إذ يشكل مناسبة لعرض الإنتاجات الوطنية وتقييمها، والوقوف على تطور السينما المغربية، إلى جانب فتح النقاش حول عدد من القضايا المرتبطة بالقطاع السينمائي.
ومن المنتظر أن تنعكس الهيكلة الجديدة على مستوى تنظيم الدورات المقبلة، سواء من حيث وضوح المسؤوليات أو جودة البرمجة والتدبير، بما يعزز مكانة المهرجان داخل المشهد السينمائي الوطني.











