ورشات تكوينية في الدورة العاشرة لملتقى الثقافة بخريبكة

ادارة التحريرمنذ ساعتينآخر تحديث :
ورشات تكوينية في الدورة العاشرة لملتقى الثقافة بخريبكة
في إطار الاستعدادات الجارية لتنظيم الدورة العاشرة لملتقى الثقافة، الذي ينظمه منتدى الآفاق للثقافة والتنمية بخريبكة، خلال الفترة الممتدة من 30 أكتوبر إلى 3 نونبر 2026، تحت شعار «التراث الثقافي: بوابة الهوية ونبض الذاكرة»، يواصل المنتدى ترسيخ اختياراته الثقافية والتكوينية من خلال برمجة ورشتين متخصصتين، تستهدفان تطوير المهارات الإعلامية وتعزيز الوعي بأهمية صون التراث الثقافي والمعماري.
وتأتي هذه المبادرة في سياق رؤية ثقافية تسعى إلى جعل الملتقى فضاءً للحوار وتبادل الخبرات ونقل المعرفة، وليس مجرد موعد للاحتفاء بالإبداع والمبدعين، وذلك عبر الانفتاح على مجالات التكوين والتأهيل، بما يخدم التنمية الثقافية ويحافظ على الذاكرة الجماعية.
ورشة في فن الحوار الصحفي مع الشخصيات الثقافية
تخصص الدورة العاشرة ورشة تكوينية في فن الحوار الصحفي مع الشخصيات الثقافية، تؤطرها الإعلامية اللبنانية رويدا مروة، وذلك يوم الأحد فاتح نونبر 2026، ابتداءً من الساعة العاشرة والنصف صباحا.
وتهدف هذه الورشة إلى تسليط الضوء على مهارات إجراء الحوارات الصحفية، وكيفية إعداد الأسئلة وبناء محاور النقاش، واستخراج الأفكار العميقة من تجارب الشخصيات الثقافية، فضلا عن تطوير أساليب التواصل والحضور الإعلامي، وإبراز القضايا الثقافية بأسلوب مهني يجمع بين الدقة والعمق والجاذبية.
كما تشكل الورشة فرصة للمشاركين للاطلاع على تجربة إعلامية والانفتاح على تقنيات الحوار التي تساعد على توثيق التجارب الإنسانية والإبداعية، وإبراز إسهامات المثقفين والفنانين في المشهد الثقافي.
وتندرج هذه المبادرة ضمن اهتمام المنتدى بتقوية قدرات الإعلاميين والفاعلين الثقافيين، والإسهام في الارتقاء بجودة الخطاب الإعلامي المخصص للشأن الثقافي.
ورشة في ترميم وصون التراث المعماري وحفظ الذاكرة
أما الورشة الثانية، فتتناول موضوعا يرتبط مباشرة بشعار الملتقى، تحت عنوان «ترميم وصون التراث المعماري وحفظ الذاكرة لتعزيز التنمية»، وذلك يوم الاثنين 2 نونبر 2026، بالخزانة الوسائطية التابعة للمجمع الشريف للفوسفاط، تحت تأطير الأستاذ محمد شكري، المحافظ الجهوي للتراث بجهة بني ملال–خنيفرة.
وستتيح هذه الورشة للمشاركين فرصة التعرف على أهمية المحافظة على المعالم التاريخية والتراث المعماري، وسبل صيانتها وترميمها وفق مقاربات تراعي قيمتها التاريخية والحضارية، إلى جانب إبراز دور التوثيق والجرد في حماية الموروث الثقافي من الاندثار والنسيان.
فالتراث المعماري ليس مجرد بنايات قديمة أو شواهد صامتة على الماضي، بل هو سجل حي لهوية المجتمعات، وذاكرة تختزن أنماط العيش والإبداع والتحولات التي عرفتها المدن والمناطق عبر التاريخ. ومن ثم، فإن الحفاظ عليه يمثل مسؤولية مشتركة تستدعي تضافر جهود المؤسسات والباحثين والمهنيين والفعاليات المدنية.
كما تسعى الورشة إلى إبراز الإمكانات التي يتيحها تثمين التراث في دعم التنمية الثقافية والسياحية والاقتصادية، من خلال تحويل المواقع والمعالم التاريخية إلى فضاءات للتعلم والتعريف بالهوية المحلية وتعزيز جاذبية المجال الترابي.
التكوين رافعة لحماية الهوية وتحقيق التنمية
ورشات متخصصة في فن الحوار الصحفي وترميم وصون التراث المعماري لتعزيز الذاكرة الثقافية وربط المعرفة بالممارسة
في إطار الاستعدادات الجارية لتنظيم الدورة العاشرة لملتقى الثقافة، الذي ينظمه منتدى الآفاق للثقافة والتنمية بخريبكة، خلال الفترة الممتدة من 30 أكتوبر إلى 3 نونبر 2026، تحت شعار «التراث الثقافي: بوابة الهوية ونبض الذاكرة»، يواصل المنتدى ترسيخ اختياراته الثقافية والتكوينية من خلال برمجة ورشتين متخصصتين، تستهدفان تطوير المهارات الإعلامية وتعزيز الوعي بأهمية صون التراث الثقافي والمعماري.
إن الجمع بين ورشة في فن الحوار الصحفي وأخرى في ترميم وصون التراث المعماري يعكس تنوع المقاربة التي يعتمدها منتدى الآفاق للثقافة والتنمية، إذ يلتقي الإعلام بالذاكرة، وتتقاطع المعرفة بالممارسة، في أفق بناء وعي ثقافي يجعل من الإنسان محور التنمية ومن التراث ركيزة للانتماء الوطني.
وتؤكد هذه البرمجة أن الثقافة لا تنحصر في العروض الفنية والأمسيات الشعرية والندوات الفكرية، بل تمتد لتشمل التكوين ونقل الخبرات وتأهيل الكفاءات القادرة على حماية الذاكرة الجماعية وتقديمها للأجيال القادمة بلغة معاصرة وأدوات مهنية.
ومن المنتظر أن تشكل الورشتان محطة مهمة ضمن برنامج الدورة العاشرة للملتقى، وفرصة للمشاركين لتطوير معارفهم وتوسيع تجاربهم، خاصة أن تنظيمهما يأتي في إطار احتفاء ثقافي يجعل من التراث بوابة لفهم الهوية ونبضاً متجدداً للذاكرة الوطنية.
وبهذه المبادرات، يجدد منتدى الآفاق للثقافة والتنمية بخريبكة رهانه على ثقافة فاعلة ومنفتحة، تربط الإبداع بالمسؤولية، وتصون الذاكرة من النسيان، وتجعل من التكوين جسرا نحو تنمية ثقافية مستدامة، انسجاما مع شعار الدورة العاشرة: «التراث الثقافي: بوابة الهوية ونبض الذاكرة».
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة