جبير مجاهد:
لم يعد التصوير مجرد أداة لتوثيق الأحداث والوقائع، بل أضحى فنا تعبيريا، يتطلب كفاءة تقنية وحس فني، حتي تتحول اللحظة العابرة إلى لوحة أبدية.
وفي هذا الاطار برز إسم مصور فنان، استطاع أن يجد لنفسه موطئ قدم بين عدسات المصورين والأسماء اللامعة التي صنعت لنفسها مجدا خاصا، إنه الفنان والمصور الفوتوغرافي هشام مدي، الذي بات اسمه يلمع في سماء التصوير الإبداعي، بعد سلسلة من النجاحات والملتقيات التي نالت إعجاب النقاد والجمهور على حد سواء.
هشام الذي بدأ شغفه بالتصوير منذ سن المراهقة، لم تكن حينها أكثر من أداة للتسلية، لكنها سرعان ما تحولت إلى بوابة لفن حقيقي ورؤية إبداعية فريدة.
لم يتوقف طموح هشام عند حدود التصوير فقط، بل أطلق ورشات ودورات تكوينية لدعم الجيل الجديد من المصورين، مؤمنًا بأن الفن لا يكتمل إلا بمشاركته.
اليوم، وبعد أكثر من عقدين من العمل الجاد، أصبح هشام مدي نموذجا ملهما لكل من يحمل الكاميرا ويحلم بأن يحدث فرقا بعدسته، ويجعلها أداة للإبداع لا للتوثيق.
هشام مدي … رحلة من الشغف الفتوغرافي إلى الاحتراف












