بقلوب يعتصرها الألم، ونفوس مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقينا ببالغ الحزن والأسى نبأ وفاة الحاج الجيلالي صابر، صهر السيد عبد الله بويا، بعد حياة حافلة بالمحبة والمودة وحسن المعاملة.
إن رحيل الأحبة ترك في القلب فراغًا لا تملؤه الكلمات، وغياب الحاج الجيلالي صابر سيظل ألمًا في نفوس كل من عرفه وأحبه، لكن عزاءنا في أن الموت حق، وأن ما عند الله خير وأبقى.
وبهذه المناسبة الأليمة، تتقدم عائلات (بويا، صابر، الشجعي، بلفقيرة، الصدقي، الفاطمي، بن صالح، أجبيل، عبد المومن، والياقوتي)، بأصدق عبارات التعازي والمواساة إلى أسرة الفقيد وذويه وأصهاره، راجين من الله العلي القدير أن يجعل قبره روضة من رياض الجنة، وأن يكرم نزله، ويوسع مدخله، ويغسله بالماء والثلج والبرد، وأن يجعله من أهل الرحمة والمغفرة والرضوان.
اللهم اجعل فقيدنا في رحاب رحمتك، وأنر قبره بنورك، وآنس وحشته، واجعل ما أصابه كفارة ورفعة في الدرجات. نسأل الله أن يربط على قلوب أهله ومحبيه، وأن يمنحهم الصبر والقوة والثبات في هذا المصاب الجلل.
رحم الله الحاج الجيلالي صابر رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته، وجعل ذكراه الطيبة صدقة جارية في قلوب من أحبوه. وإنا لله وإنا إليه راجعون.












