مشاركة ازيد من 320 عارضا يمثلون 170 من الجمعيات والتعاونيات
خريبكة ـ من المصطفى الصوفي ـ 20 ـ 06ـ 2025 ـ (اج) ـ ـ ـ تشكل فعاليات الدورة الرابعة من المعرض الجهوي للاقتصاد الاجتماعي والتضامني، التي تتواصل حاليا بخريبكة منذ الاحد الماضي، وحتى الاحد المقبل، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، معرضا تشكيليا مفتوحا على فيض من الاشكال والألوان، التي صنعتها ايادي مدربة غاية في الابهار والاتقان.
هذا المعرض الغني بمنتجاته ومعروضاته الجميلة، الذي ينظمه مجلس جهة بني ملال-خنيفرة، بالشراكة مع وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وكتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، قدم للجمهور، تنوعا خصبا للمكون الفني والثقافي والحرفي، الذي تزخر به جهة بني ملال خنيفرة في السهول والجبال والهضاب، وفي مختلف الربوع، ما يجعل من المنطقة برمتها، متحفا طبيعيا يزهر بالكثير من الايقونات الرائعة، كجزء من الهوية الجهوية والإقليمية والمحلية العريقة.
متتجات الحرف اليدوية، أزياء، ومناديل، وعطور تعبق هنا وهناك، اشكال فنية تبهر الزائرين، اكسسوارات، وهدايا تسر الناظرين، شكلت وتشكل أبرز مبيعات المعرض، وهو ما يتيح للزائرين من الاستمتاع برونق التراث المغربي، وبمختلف اشكال الزينة، التي ابدعتها اياد مدربة لنساء ورجال يعرفون كيف يصنعون اشكالا فنية رائعة تستحق كل الاهتمام والتقدير.
وتضاف هذه المنتجات، الى مختلف المنتجات والمعروضات الاخرى التي تبزر الخصوصية الثقافية والفنية والابداعية للعارضين، وهي فرصة قوية أولا للمساهمة في الحفاظ على الموروث الحرفي والفني والثقافي بالجهة، وأيضا، خلق فرص تجارية واقتصادية، تدر على أصحاب المقاولات والتعاونيات والجمعيات المهنية مدخولا قارا، يساعدهم على العيش الكريم.

هكذا يشارك ازيد من 320 عارضا، يمثلون 170 من الجمعيات، التعاونيات، التي تقدم حرفا وخدمات ومنتجات متنوعة، منها ما تهتم بالجانب الفني والتراثين وهو ما يعطي للمعرض طابع التفرد والتنوع والثراء الجمالي والفني والهوياتي المميز.
ميزة هذه الدورة، التي تنظم تحت شعار “الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، دعامة أساسية للتمكين الاقتصادي لساكنة العالم القروي”، انها تحولت من معرض عادي الى متحف مفتوح، منظم بشكل انيق وجيد، وكرست فعالية دور المجتمع المدني في التنمية انطلاقا من الوسط القروي، الذي سيطل مشتلا حقيقيا للحفاظ على الذاكرة والهوية الوطنية

هذه الاحتفالية الجماعية، تبقى منصة جيدة، للتعاونيات ومختلف المهنيين والحرفيين، خاصة في المناطق النائية والقروية لبيع منتجاتهم اليدية، والتعريف بها، وكذا المساهمة في تعزيز الهوية الحرفية المحلية، والحفاظ على الخصوصية ا التراثية والفنية والثقافية، مع تعزيز الثقافة المطبخية المحلية، وتثمين مبادرات فعاليات المجتمع المدني، المدرة للدخل، والمساهمة في تحقيق التنمية المحلية والإقليمية والجهوية.
معرض خريبكة، الذي يأتي بعد نجاح دورات أخرى شملت مدن أزيلال وبني ملال وخنيفرة، قدم للزائرين والجمهور، فيضا من المنتجات والمعروضات المتنوعة، وهي فرضة حقيقية للعارضين لتسويق منتجاتهم والتعريف بها، وتطويرها، كشكل من اشكال تحدي الجمود، والمساهمة في التنمية المستدامة.(النهاية) م ص













