بني ملال .ختام ملتقى الثقافة العاشر يتوج باحتفالية شعرية

ادارة التحريرمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
بني ملال .ختام ملتقى الثقافة العاشر يتوج باحتفالية شعرية

 

في أجواء ثقافية وشعرية مفعمة بالجمال والإبداع، احتضنت دار الثقافة ببني ملال مساء اليوم الثلاثاء 3نونبر 2026, الأمسية الشعرية الختامية لفعاليات ملتقى الثقافة العاشر، الذي نظمه منتدى الآفاق للثقافة والتنمية، تحت شعار: «التراث الثقافي: بوابة الهوية ونبض الذاكرة»، تزامنا مع الاحتفاء بعيد الوحدة.

 

وشكلت هذه الأمسية مسك ختام خمسة أيام من الأنشطة الثقافية والفكرية والفنية، تنقلت خلالها فعاليات الملتقى بين أبي الجعد وخريبكة وبني ملال، في رحلة ثقافية جمعت بين الذاكرة والتراث والإبداع، وجعلت من الثقافة جسرا للتواصل والتلاقي.

 

واستُهل الحفل بكلمة السيدة ياسمين الحاج، رئيسة منتدى الآفاق للثقافة والتنمية، التي عبّرت عن اعتزازها بنجاح هذه المحطة الثقافية، مستحضرة الجهود المبذولة من طرف مختلف الشركاء والمساهمين، ومؤكدة أن الثقافة ليست مجرد أنشطة عابرة، بل مسؤولية مجتمعية ورسالة إنسانية تحفظ ذاكرة الوطن وتصون هويته.

 

كما تلتها كلمة رئيسة مصلحة الشؤون الثقافية والإدارية، التي نوهت بأهمية المبادرات الثقافية ودورها في تعزيز الإشعاع الثقافي وترسيخ قيم الإبداع والانفتاح.

 

ولعل من أبرز لحظات هذه الأمسية إشادة رئيسة المصلحة بما قدمته السيدة ياسمين الحاج من مجهودات كبيرة في سبيل إنجاح هذه الدورة، منوهة بإصرارها وعزيمتها وقدرتها على تدبير مختلف محطات الملتقى، وواصفة إياها بـ «المرأة الحديدية»، في شهادة حملت الكثير من التقدير والاعتراف بحجم المسؤولية التي تحملتها طوال أيام الملتقى.

 

وكان الشعر سيد الأمسية، حيث تألقت الشواعر مينة حسيم، ولطيفة التاقي، ونادية الصبار، ونعيمة رامي، بنصوص شعرية حملت بين أبياتها نبض الإحساس وصدق الكلمة وجمال الصورة الشعرية، في لحظات إبداعية تفاعل معها الحضور بكل تقدير واهتمام.

 

وقد تولت الشاعرة أمينة الصيباري تنشيط هذه الأمسية، بحضور متميز، موفقة في وصل فقراتها وإضفاء روح شعرية راقية على أجوائها.

وفي ختام اللقاء، قدمت السيدة ياسمين الحاج نبذة شاملة عن مختلف محطات وفعاليات الملتقى، مستعرضة أبرز لحظاته ومخرجاته، وما شهده من ندوات فكرية وورشات تربوية ولقاءات أدبية وتكريمات، قبل أن يتم توزيع الشواهد التقديرية على المشاركين والمساهمين، اعترافا بعطائهم وإسهاماتهم في إنجاح هذه الدورة.

واختُتمت الأمسية بتلاوة البرقية المرفوعة إلى السدة العالية بالله، تعبيرا عن أصدق مشاعر الولاء والإخلاص والتشبث بالثوابت الوطنية.

وهكذا أسدل منتدى الآفاق للثقافة والتنمية الستار على الدورة العاشرة من ملتقى الثقافة، بعد خمسة أيام من العمل والعطاء وثلاث محطات ثقافية، حاملة رسالة واحدة: الثقافة ذاكرة وطن، والتراث هوية لا تقبل النسيان.

 

وخلف هذا النجاح، قصة امرأة مثابرة، رفقة اللجنة المنظمة التي آمنت برسالة الثقافة، وحملت مسؤولية التنظيم بكل ما تتطلبه من صبر وتضحيات ومثابرة. خمسة أيام لم تكن سهلة، لكنها كانت كافية لتؤكد أن الإرادة تصنع الفرق، وأن الاعتراف بالعطاء يظل أجمل تتويج للمجهود.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة