مهرجان السينما الافريقية بخريبكة: الفيلم الأوفر حظا للفوز بالجائزة الكبرى

ادارة التحريرمنذ 3 ساعاتآخر تحديث :
مهرجان السينما الافريقية بخريبكة: الفيلم الأوفر حظا للفوز بالجائزة الكبرى

قراءات النقاد والاعلام والجمهور…..أم للجنة التحكيم رأي آخر ؟

بقلم: عبد الرحمان مسحت

إلى حدود الآن، لا توجد معطيات رسمية واضحة تكشف عن “الفيلم الأوفر حظًا” للفوز بالجائزة الكبرى في الدورة 26 من المهرجان الدولي للسينما الإفريقية بخريبكة، لأن البرمجة النهائية والتقييمات النقدية التفصيلية لم تُعلن بالكامل بعد. لكن، انطلاقًا من الأسماء المتداولة والاهتمام النقدي الأولي، يبدو أن المنافسة ستكون قوية بين عدد من الأفلام ذات النفس الإنساني والاجتماعي العميق.
ومن بين الأعمال التي يكثر الحديث عنها داخل الأوساط السينمائية المغربية والإفريقية، يبرز فيلم ،جوج قبور، للمخرج محمد مرزاوي، خاصة بسبب موضوعه الإنساني وطريقته البصرية المختلفة، إضافة إلى الحضور الذي بدأ يحققه لدى المهتمين بالمهرجان. هناك من يرى أنه قد يكون مفاجأة الدورة إذا لامس لجنة التحكيم على المستوى الفني والرمزي.
كما أن طبيعة لجنة التحكيم، التي يرأسها السينمائي البوركينابي أليكس موسى ساوادوغو، توحي بأن الأفلام ذات البعد الإفريقي العميق، واللغة السينمائية الجريئة، ستكون الأقرب للتتويج، أكثر من الأفلام التجارية أو حتى تلك التي لها أبعاد انسانية واجتماعية فقط..
وعادةً، فإن المهرجان الدولي للسينما الإفريقية بخريبكة يميل في جوائزه الكبرى إلى:
الأفلام ذات البعد الإنساني والاجتماعي،
الأعمال التي تطرح أسئلة الهوية والهامش والذاكرة،
والأفلام التي تمتلك رؤية إخراجية قوية أكثر من اعتمادها على النجومية.
لذلك، إذا استمرت الأصداء الإيجابية الحالية، فقد يكون:
جوج قبور من بين أبرز المرشحين،
إلى جانب احتمال بروز فيلم إفريقي مفاجئ من دول ، مثل السنغال أو بوركينافاسو أو مصر، وهي سينمات اعتادت التألق في خريبكة.
لكن تبقى الكلمة الأخيرة للعروض الرسمية وردود فعل النقاد والجمهور خلال أيام المهرجان الممتدة من 30 ماي إلى 6 يونيو 2026..

+ملخص عن فيلم : بين جوج قبور..
فيلم بين جوج قبور هو عمل سينمائي مغربي تدور أحداثه في مدينة العرائش، وينطلق من حادثة وفاة رجل يُدعى “شلومو” داخل الحي العتيق. غير أن موته يفتح بابًا واسعًا من الأسئلة حول هويته الدينية الحقيقية، والمكان الذي ينبغي أن يُدفن فيه، بين مقبرتين تمثلان انتماءين مختلفين.
ومع تصاعد الجدل حول مراسم الدفن، تتحول القصة من مجرد حكاية جنازة إلى رحلة إنسانية عميقة تستكشف قضايا الهوية والانتماء والذاكرة والتعايش بين الثقافات والأديان. ويكشف الفيلم، عبر شخصياته المختلفة، عن طبقات من التاريخ المشترك الذي عاشه المغاربة بمختلف أصولهم ومعتقداتهم، كما يطرح سؤالًا وجوديًا مؤثرًا: إلى أي مكان ينتمي الإنسان حقًا عندما
يصبح بين عالمين أو هويتين؟
+الفيلم من إخراج محمد مروازي، ويُعد أول تجربة له في الفيلم الروائي الطويل، ويشارك في بطولته كل من رشيد بدوري وميشيل بوجناح وميساء مغربي وعادل أبا تراب.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة