قبل الجمع العام .. العصبة الوطنية لكرة القدم المتنوعة سنوات من العمل وأوراش كبرى وإنجازات غير مسبوقة بمشروع رياضي صنع التميز

ادارة التحريرمنذ 4 ساعاتآخر تحديث :
قبل الجمع العام .. العصبة الوطنية لكرة القدم المتنوعة سنوات من العمل وأوراش كبرى وإنجازات غير مسبوقة بمشروع رياضي صنع التميز

 

شهدت كرة القدم داخل القاعة وكرة القدم الشاطئية بالمغرب خلال السنوات الست الأخيرة مجموعة من الإصلاحات والأوراش التطويرية الكبرى، التي أسهمت بشكل مباشر في الرفع من مستوى الممارسة الوطنية وتعزيز تنافسية الأندية واللاعبين، وذلك تحت إشراف العصبة الوطنية لكرة القدم المتنوعة وبدعم من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.

 

وفي ما يلي أبرز هذه المنجزات:

 

عرفت البطولة الوطنية لكرة القدم داخل القاعة توسيع قسمها الوطني الأول من 12 إلى 16 فريقاً، وهو ما ساهم في الرفع من عدد المباريات والجولات التنافسية، الأمر الذي انعكس إيجاباً على تطوير المستوى التقني والبدني للاعبين، ومنح الأندية فرصاً أكبر للاحتكاك والتنافس.

 

كما تم اعتماد نظام جديد للصعود والنزول، يضمن تكافؤ الفرص ويحفز الأندية على الاجتهاد والتنافس، من خلال تنظيم مباريات السد التي تجمع بين الأندية المحتلة للمراتب ما قبل الأخيرة بالقسم الوطني الأول، والأندية صاحبة المركز الثاني بالقسم الوطني الثاني، إضافة إلى إحداث مباراة فاصلة لتحديد بطل القسم الوطني الثاني بين متصدري مجموعتي الشمال والجنوب.

 

وفي إطار العناية بالفئات السنية، تم إطلاق البطولة الوطنية للشبان، التي ساهمت بشكل واضح في تشبيب الأندية الوطنية وتقليص معدل أعمار اللاعبين، فضلاً عن خلق قاعدة تكوينية واعدة للمستقبل.

 

وعلى مستوى الدعم اللوجستيكي، عملت العصبة الوطنية لكرة القدم المتنوعة على توفير حافلات التنقل لجميع أندية البطولة الوطنية بقسميها الأول والثاني، بما يساهم في تحسين ظروف التنقل والاستعداد للمنافسات.

 

أما من الناحية المالية، فقد شهد الدعم المخصص للأندية ارتفاعاً مهماً خلال السنوات الأخيرة، حيث انتقل دعم أندية القسم الوطني الأول من 270 ألف درهم سنة 2019 إلى 500 ألف درهم سنة 2026، فيما ارتفع دعم أندية القسم الوطني الثاني من 140 ألف درهم إلى 300 ألف درهم خلال الفترة نفسها. كما تم تخصيص دعم إضافي خاص بالمعدات الرياضية بلغ 30 ألف درهم لأندية القسم الأول و20 ألف درهم لأندية القسم الثاني، إلى جانب توفير عدد مهم من الكرات الخاصة باللعبة، وتعويضات عن المحروقات بمعدل درهمين لكل كيلومتر.

 

وفي ما يتعلق بالبنية التحتية، أطلقت العصبة الوطنية لكرة القدم المتنوعة، تحت إشراف الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، مشروعاً لتأهيل القاعات الرياضية، يقضي بتجهيز أربع قاعات كل سنتين بأرضيات خشبية تستجيب للمعايير المعتمدة.

 

كما انخرطت العصبة بشكل فعّال في مختلف المشاريع الإدارية والتنظيمية التي أقرتها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لمحاربة السلوكيات المشبوهة وتعزيز الحكامة الجيدة، من خلال اعتماد ورقة التحكيم الإلكترونية، وفرض التوفر على الرخص الجامعية للمشاركة في المباريات الرسمية، حيث تعد العصبة الوطنية لكرة القدم المتنوعة من أوائل العصب الوطنية التي اعتمدت هذا الإجراء بشكل صارم ومنظم.

 

أما في ما يخص كرة القدم الشاطئية، فقد أعطت العصبة الوطنية لكرة القدم المتنوعة انطلاقة البطولة الوطنية قبل أربع سنوات، لتصبح في ظرف وجيز من بين أقوى البطولات على الصعيد العالمي من حيث التنظيم وبرمجة المنافسات.

 

وتُجرى البطولة الوطنية لكرة القدم الشاطئية بنظام مجموعتين: الشمال والجنوب، تضم كل مجموعة 12 فريقاً، ويتم خلالها خوض 22 جولة موزعة على خمس محطات، إضافة إلى مباريات “البلاي أوف” التي تجمع الأندية الثلاثة الأولى عن كل مجموعة للتنافس على اللقب، مما يرفع عدد المباريات إلى 28 مباراة في الموسم الواحد، وهو رقم يُعد من الأعلى عالمياً مقارنة مع بطولات دول رائدة في اللعبة لا يتجاوز فيها عدد المباريات 14 مباراة فقط.

 

كما قدمت العصبة دعماً مالياً مهماً لأندية كرة القدم الشاطئية، بلغ 200 ألف درهم لكل نادٍ، إضافة إلى منحة قدرها 50 ألف درهم للأندية المتأهلة إلى مباريات “البلاي أوف”، فضلاً عن توفير الكرات الخاصة باللعبة لجميع الأندية المشاركة.

 

وفي إطار تطوير البنية التحتية الخاصة بكرة القدم الشاطئية، عملت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم على إنشاء ملاعب متخصصة بمختلف ربوع المملكة، شملت مدن الداخلة، العيون، سيدي إفني، أكادير، الصويرية، خريبكة، سيدي رحال، مارتيل والسعيدية، مع استمرار العمل على استكمال الملفات الإدارية الخاصة بمشاريع ملاعب الدار البيضاء، المهدية، طنجة وفاس.

 

وتعكس هذه الأوراش والإصلاحات الدينامية المتواصلة التي تعرفها كرة القدم المتنوعة بالمغرب، والطموح الكبير للارتقاء بها إلى أعلى المستويات قارياً ودولياً، وفق رؤية استراتيجية ترتكز على التكوين، الحكامة، تطوير البنيات التحتية، وتحسين ظروف الممارسة الرياضية

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة