خريبكة: ملتقى العاشرة.. ورشات تكوينية لصون الذاكرة وتثمين الهوية الثقافية

ادارة التحرير22 أكتوبر 2026آخر تحديث :
خريبكة: ملتقى العاشرة.. ورشات تكوينية لصون الذاكرة وتثمين الهوية الثقافية

تخصص فعاليات الدورة العاشرة لملتقى الثقافة، الذي ينظمه منتدى الآفاق للثقافة والتنمية من 30 أكتوبر إلى 3 نونبر 2026، تحت شعار «التراث الثقافي: بوابة الهوية ونبض الذاكرة»، برنامجاً غنيا من الورشات التكوينية والتأطيرية، الرامية إلى تعزيز الهوية الثقافية الوطنية، وتثمين مكوناتها المادية واللامادية، وذلك بكل من مدن أبي الجعد وخريبكة وبني ملال.

وتتنوع هذه الورشات بين مجالات الفنون التشكيلية الموجهة للأطفال، والحوار الصحفي مع الشخصيات الثقافية، إلى جانب التعريف بالمبادئ والعمليات الأساسية لترميم التراث المعماري وصونه، في مبادرة تسعى إلى تنمية القدرات الإبداعية والمعرفية للمستفيدين، وفتح آفاق جديدة أمامهم للتفاعل مع الثقافة والفنون وقضايا الذاكرة والتراث.

وفي هذا السياق، تؤطر الإعلامية العربية رويدا مروة ورشة تكوينية حول فن الحوار الصحفي مع الشخصيات الثقافية، بهدف التعريف بأسس هذا النوع من الحوار، وتقوية مهارات التواصل وإعداد الأسئلة وإدارة اللقاءات الإعلامية. كما يشرف الفنان محمد رجاوي على ورشة في الفنون التشكيلية والرسم والخط العربي، تروم تنمية الحس الجمالي والإبداعي لدى الأطفال، وتشجيعهم على التعبير الفني واكتشاف مواهبهم وصقل قدراتهم.

أما ورشة تثمين التراث المعماري، فيؤطرها الأستاذ محمد شكري، المحافظ الجهوي للتراث بجهة بني ملال-خنيفرة، من خلال تقديم المبادئ والعمليات والمراحل الأساسية المرتبطة بترميم الموروث المعماري وصونه، بما يسهم في تعزيز الوعي بأهمية حماية المعالم التاريخية والمحافظة عليها باعتبارها جزءاً أصيلاً من الذاكرة الجماعية والهوية المحلية والوطنية.

وتندرج هذه المبادرات التكوينية ضمن الرؤية الثقافية لملتقى الثقافة، الهادفة إلى جعل الثقافة فضاءً للتعلم والإبداع وتبادل الخبرات، وربط الأجيال الجديدة بموروثها الحضاري، فضلاً عن تعزيز الوعي بأهمية صون التراث المادي واللامادي ونقله إلى الأجيال المقبلة. كما تعكس هذه الورشات حرص المنظمين على توسيع دائرة الاستفادة من الأنشطة الثقافية والفنية، وترسيخ مكانة الثقافة باعتبارها رافعة للتنمية المجتمعية وحفظ الذاكرة والهوية المغربية.

يشار إلى أن هذه الدورة تنظم بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل ـ قطاع الثقافة، والمجمع الشريف للفوسفاط، وبشراكة مع عدد من المؤسسات، وتتضمن برمجة ثقافية وفنية غنية تشمل ندوات فكرية وأمسيات شعرية وفقرات تكريمية، إلى جانب أنشطة موازية تروم تعزيز الفعل الثقافي، وتشجيع الإبداع، وفتح فضاءات للحوار وتبادل التجارب، بما يسهم في تثمين التراث الثقافي المغربي وترسيخ حضوره في الذاكرة الجماعية.

 

م الصوفي

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة