أسدل الستار مؤخرا على فعاليات الدورة 7 لملتقى السينما والتاريخ بزادي زم في أجواء احتفالية مفعمة بروح السينما، حيث أبرزت الدورة قيمة السينما من خلال عروض الأفلام، والندوات الفكرية، والورشات، والمؤلفات، والأنشطة الموازية، ما جعل السينما والتاريخ محكّين أساسيين للاهتمام بالإبداع السينمائي الوطني والتاريخي.
واختتمت الدورة بلوحات موسيقية من فن عبيدات الرما، فضلاً عن توزيع شواهد تقديرية على المشاركين.
وفي كلمة ختامية، عبّر أحمد زين الدين مدير الملتقى ورئيس جمعية بلادي الجهة المنظمة، عن شكره لكل الشركاء والمتعاونين، وخاصة المركز السينمائي المغربي وجماعة وادي زم، وبشراكة مع المديرية الإقليمية للثقافة بخريبكة والمديرية الإقليمية للشباب والرياضة، إلى جانب الصحافة الوطنية والمحلية.

كما شدد زين الدين على أهمية الملتقى كإضافة قوية للمهرجانات الوطنية، مساهماً في الترويج للأفلام المغربية وتعزيز التواصل والحوار السينمائي بين صانعي الأفلام والجمهور، بما يعكس دور السينما كرافعة للإبداع وحافظة للذاكرة الثقافية والتاريخية.
ودعا مدير الملتقى بالمناسبة الزوار والمخرجين إلى اكتشاف المدينة سينمائيًا وتراثيًا وتاريخيًا وحرفيًا، والاستفادة من مكنوناتها لإثراء الإنتاج السينمائي والثقافي الوطني.












