إبداعات مشرقة بألوان الوحدة وروح الهوية الوطنية
تستضيف رحاب المعهد التقني الفلاحي ببئر مزوي، بإقليم خريبكة، ألوان معرض تشكيلي جماعي بعنوان «إبداعات بألوان الوحدة»، من 29 إلى 31 أكتوبر 2026، بمشاركة عدد من الفنانين التشكيليين، في موعد فني يحتفي بجماليات اللون وتعدد الرؤى الإبداعية، ويمنح للفن التشكيلي فضاء للتلاقي والحوار بين التجارب والأساليب الفنية المختلفة.
وينظم هذا المعرض بالتعاون مع جمعية ألوان للفنون التشكيلية بوادي زم، في إطار فعاليات الدورة العاشرة لملتقى سينما المجتمع، دورة الممثلة فاطمة بوجو، تخليدا لذكرى عيد الوحدة.
كما يأتي هذا الموعد الفني الماتع، ليعزز حضور الفنون البصرية ضمن البرنامج الثقافي للملتقى، ويكرس انفتاحه على مختلف التعبيرات الإبداعية التي تجعل من الفن جسرا للتواصل وترسيخ قيم الوحدة والانتماء.
وسيضم هذا المعرض الجماعي، أعمال الفنانين التشكيليين، محمد المشرفي، والمصطفى ترابي، وحسن غبوبي، ومحمد البخيري، وعبد الوهاب الوراق، ومراد سمون، ومحمد الصاولة، ومحمد معطون، وعبد العزيز الهليل، الذين يقدمون توليفة تشكيلية غنية ومتنوعة، تستلهم عناصرها من مدارس فنية ورؤى جمالية متعددة.

ومن المنتظر أن تمنح هذه المشاركة الجماعية الجمهور فرصة لاكتشاف تجارب فنية تتقاطع فيها حساسية اللون مع قوة التعبير، وتتجاور فيها الرؤى الواقعية والتجريدية والتأملية في احتفاء بالتنوع والاختلاف.
ويفتح المعرض عبر لوحات تشكيلية جذابة، نافذة مشرقة على علاقة الفن بالإنسان والمجتمع والطبيعة والوجدان، حيث تتحول الألوان إلى لغة بصرية تنقل الأحاسيس وتستحضر الذاكرة وتمنح التفاصيل اليومية أبعادا جمالية جديدة.
كما يلتقي الإبداع التشكيلي بالحس السينمائي في فضاء واحد، من خلال الاشتغال على الصورة والضوء والتكوين، بما يعكس التقاطع الخصب بين اللوحة والشاشة، ويجعل من هذا الموعد مناسبة للاحتفاء بقوة التعبير البصري ودوره في إغناء المشهد الثقافي المحلي.
وباحتضان بئر مزوي لهذا المعرض، تتجدد الرغبة في جعل الفعل الثقافي رافعة للإشعاع المحلي، وفتح المجال أمام الفنانين للتواصل مع الجمهور وتقاسم تجاربهم وإبداعاتهم في لوحة فنية جماعية تنبض بحب الوطن، وتجسد من خلال الألوان والخطوط عمق الانتماء المغربي واعتزاز المغاربة بهويتهم الحضارية والثقافية.
وهكذا، تتحول «إبداعات بألوان الوحدة» إلى اشراقات فنية وطنية راقية، تستحضر القيم الأصيلة للمغرب، وتحتفي بروح الوحدة والتلاحم، وتجعل من الفن التشكيلي لغة رفيعة للتعبير عن الاعتزاز بالوطن وصون الذاكرة الجماعية وترسيخ الهوية الوطنية في الوجدان.












