في مشهد يعكس الحضور الميداني القوي لمصالح الأمن الوطني، شهدت مدينة سلا مساء اليوم، تنفيذ عملية أمنية نوعية أسفرت عن توقيف شخصين على مستوى سوق السمك بشاطئ سلا، وذلك على امتداد الشريط الساحلي الرابط بين الطريق المدارية وسيدي موسى ومارينا، في تدخل سريع ودقيق يؤكد الجاهزية العالية لمختلف الوحدات الأمنية.
وقد جرت هذه العملية، التي يرجح بكونها تهم قضية سرقة، بمشاركة فرقة الدراجين، في حدود الساعة السادسة والنصف مساء، في توقيت يعكس يقظة استثنائية لرجال الأمن، الذين يواصلون عملهم دون انقطاع للتصدي لمختلف مظاهر الجريمة.
وتندرج هذه التدخلات الناجحة، في إطار استراتيجية أمنية محكمة تهدف إلى حماية المواطنين والحد من السرقات وأعمال العنف وكل السلوكيات الإجرامية التي من شأنها تهديد الأمن العام.
ولم تمر هذه المجهودات دون صدى لدى ساكنة المدينة، حيث عبّر عدد من المواطنين عن ارتياحهم الكبير للحضور الأمني المكثف بمختلف أحياء سلا، سواء على مستوى تنظيم السير والجولان أو في ما يتعلق بمحاربة الجريمة، وغيرها، وهو ما يعكس الدينامية الإيجابية التي تعرفها المدينة في مجال تعزيز الإحساس بالأمن والاستقرار.
وعلى صعيد متصل، تواصل مختلف المصالح الأمنية تقديم خدماتها للمواطنين بروح عالية من المسؤولية، حيث تحظى خلية البطاقة الوطنية بباب الخميس بإشادة واسعة، نظير العمل الجاد والمتواصل الذي تقوم به طيلة اليوم، والتعامل المهني والراقي مع المرتفقين، بما يعكس صورة إيجابية عن المرفق الأمني ويجسد مفهوم الشرطة المواطنة.
إن هذه الجهود المتواصلة، ليلًا ونهارًا، تعكس التزامًا راسخًا من طرف رجال الأمن بضمان سلامة المواطنين وممتلكاتهم، وهو ما يعزز الثقة في المؤسسات الأمنية ويكرّس الإحساس بالأمان داخل المجتمع. وتبقى هذه التدخلات النوعية نموذجًا لنجاعة العمل الأمني واستجابته لمتطلبات المرحلة.
تحية تقدير واحترام لرجال الأمن بمدينة سلا، وبمختلف المدن المغربية، على ما يبذلونه من تضحيات جسيمة في سبيل استتباب الأمن وخدمة الوطن، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.












