ثقافة وفنون/مهرحانات
تكريم الفنان عمر السيد وكريران يبرز 50 سنة من الابداع الافريقي تكريسا لحوار الثقافات
خريبكة ـ من المصطفى الصوفي 29 ـ 06 ـ 2025 ـ (اح) ـ ـ ـ أسدل الستار ليلة السبت على فعاليات الدورة 25 للمهرجان الدولي للسينما الإفريقية بخريبكة، والتي كانت انطلقت في 21 من الشهر الجاري تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وخلق الفيلم الصومالي “قرية قرب الجنة”، لمو هاراوي الحجث بحصوله على، بالجائزة الكبرى التي تحمل اسم “عصمان سامبين”، كما فاز بجائزة النقد السينمائي الإفريقي.

كما منحت جائزة لجنة التحكيم “نور الدين الصايل” لفيلم “وشم الريح” للمخرجة المغربية ليلى التريكي، وجائزة الإخراج “إدريسا ويدراووغو” لفيلم “راضية” للمخرجة المغربية خولة أسباب بنعمر، وجائزة أفضل سيناريو “سمير فريد”، لفيلم “الشاي الأسود” للمخرج الموريتاني عبد الرحمن سيساكو.
وعادت جائزة أفضل دور نسائي “أمينة رشيد” للممثلة التونسية سارة حناشي عن القها في الفيلم الطويل “قنطرة”، فيما عادت جائزة أفضل دور رجالي “محمد بسطاوي” الممثل بنمحمود مباو، عن دوره في الفيلم السنغالي “ديمبا”.

وعلى مستوى مسابقة الأفلام القصيرة، توج بالجائزة الكبرى التي تحمل اسم “نجيب عياد” فيلم “شيخة” من إخراج المغربيين أيوب ليوسفي وزهوى راجي، فيما الت جائزة لجنة التحكيم “بولان سوماونو فييرا” لفيلم “حفل زفاف مائي” للمخرجة البنيني أورييل جيويا.
والت جائزة “الجامعة الإفريقية لمهرجانات السينما والتلفزيون”، للفيلم الليبي القصير “صعود” للمخرج أسامة رزق، فيما حصد الفيلم التونسي “قنطرة” لوليد مطار على جائزة “دونكيشوط” التي تمنحها الجامعة الوطنية للأندية السينمائية بالمغرب، كما نال احمج بولان تنويها خاصا عن فيلمه “كازابلانكا-داكار”.
وشارك في مسابقة الفيلم الطويل 15 فيلما، فيلما، حكمتها لجنة متخصصة، ترأسها السينمائي الرواندي جويل كاريكزي، رفقة السينمائي كلارنس توماس ديلغادو من السنغال، والمغربي محمد عهد بنسودة ” إضافة الى الإعلامية والممثلة فاتوماتا كوليبالي من مالي، والسينمائي البورادني ليونس نكابو.

وفي مسابقة الأفلام القصيرة، شارك 15 فيلما يمثلون 13 دولة افريقية منها المغرب، حيث ترأس لجنة تحكيم المسابقة الإعلامي والناقد السينمائي المغربي، بلال مرميد، وضمت في عضويتها مديرة المهرجان الدولي لسينما المرأة ديارا مولدي من مالي، والممثل السينمائي التشادي يوسف دجاورو.

كما شهد حفل الختام، كلمة قيمة لمدير المهرجان عز الدين كريران، أشاد فيها بالدور الكبير الذي يقوم المهرجان لتكريم الإبداع السينمائي الإفريقي رغم الصعوبات والتحديات، مشددا على ان الدورة كانت استثنائية، وتواصل لأزيد من 50 سنة التزامها بتكريس حوار الثقافات في القارة السمراء، وخدمة الإبداع السينمائي في القارة الإفريقية.

كما شهد الاختتام، الذي تميز بحضور رسمي وازن يتقدمهم عامل اقليم خريبكة السيد هشام المدغري العلوي، ومدير موقع خريبكة للمجمع الشريف للفوسفاط السيد عبد الكريم رمزي، ورئيس الجماعة محمد الزكراني الذين قدموا جوائز الدورة، وغيرهم، فقرات فنية مغربية افريقية، فضلا عن تكريم الفنان عمر السيد، احد ابرز فرقة ناس الغيوان، الذي تألق في الكثير من الاعمال السينمائية والتلفزية، تقديرا عاليا من مؤسسة المهرجان على فنه الرفيع والتزامه الإبداعي الصادق.

يسدل اذن الستار على هذه الدورة الناجحة، التي عقدت بدعم عدد من الشركاء الأساسيين أبرزهم المجمع الشريف للفوسفاط والمركز السينمائي المغربي، والخطوط الملكية المغربية، ومديرية الجماعات المحلية بوزارة الداخلية وجماعة خريبكة، وغيرهم من الشركاء، لتكون هذه الدورة، التي اختارت الذكاء الاصطناعي والسينما الإفريقية شعارا لها، منصة إبداعية لتكريم السينما الإفريقية في ابهى التجليات، إيمانا من مؤسسة المهرجان، الجهة المنظمة، في تسريخ ثقافة بصرية وسينمائية افريقية قائمة على تعزيز الحوار والتواصل، وجعل السينما، شاشة كبرى للتعاون وتحقيق رهانات التنمية.(النهاية) م ص












