تتواصل أشغال تعبيد وإصلاح الشطر الطرقي الرابط بين مدينتي بوجنيبة وخريبكة على طول حوالي 10 كيلومترات، في خطوة استحسنها مستعملو الطريق، بعدما عانى هذا المحور الحيوي، خلال السنوات الأخيرة، من تدهور واضح في بنيته وتعدد التشققات التي أثقلت كاهل السائقين وأصبحت مصدر قلق يومي لهم.
ويكتسي هذا الشطر أهمية كبيرة باعتباره جزءاً من الطريق الرئيسية الرابطة بين بني ملال والدار البيضاء، وهو ما يجعله يعرف حركة مرورية متواصلة، سواء من طرف السيارات الخاصة أو وسائل النقل العمومي والشاحنات. لذلك، فإن إعادة تأهيله لا تهم فقط سكان بوجنيبة والمناطق المجاورة، بل ترتبط بشكل مباشر بتحسين شروط التنقل والسلامة الطرقية على محور يعرف حركة مهمة.
وقد عبر عدد من مستعملي الطريق عن ارتياحهم لهذه الأشغال، معتبرين أن إصلاح هذا الشطر من شأنه أن يخفف من معاناتهم اليومية، خاصة أن الحالة المتدهورة التي كانت عليها الطريق فرضت على السائقين تخفيض السرعة والمناورة بشكل مستمر لتفادي المطبات، وهو ما كان يرفع من مخاطر وقوع حوادث أو تعرض المركبات للأعطاب.
وفي المقابل، تتطلع ساكنة المنطقة إلى أن تمتد عملية التأهيل لتشمل الشطر الرابط بين بوجنيبة ووادي زم، مرورا من الكفاف وبئر مزوي، والذي يعرف بدوره تدهوراً كبيراً في عدد من المقاطع، الأمر الذي جعل إصلاحه وتعبيده مطلبا مستعجلا بالنسبة للسكان ومستعملي هذا المحور.

وتزداد أهمية هذا المطلب مع اقتراب فصل الشتاء، حيث تتحول وضعية الطرق المتدهورة إلى مصدر معاناة حقيقية للسائقين، بفعل التساقطات المطرية وتجمع المياه على الطريق، خاصى عند مدخل وادي زم، فضلا عن تراجع الرؤية وصعوبة التحكم في المركبات، وهو ما يضاعف مخاطر الحوادث ويزيد من الأعطاب التي تتعرض لها السيارات.
ولذلك، فإن إعادة تأهيل الطريق وتعبيد المقاطع المتضررة، أصبحت ضرورة ملحة لحماية مستعملي الطريق وضمان سلامتهم، خصوصاً في المناطق التي تعرف حركة مرورية مهمة. فطرقات متهالكة تعني مخاطر يومية ومعاناة متواصلة، بينما تشكل الطرق المعبدة والمهيأة رافعة أساسية للتنمية وفك العزلة وتحسين ظروف التنقل.
ومن هنا تبرز الحاجة إلى مواصلة هذه الأوراش وتوسيعها لتشمل مختلف المقاطع المتضررة، قبل حلول فصل الشتاء، حتى لا تتحول التساقطات إلى امتحان جديد للسائقين والساكنة. فإصلاح الطريق هي مسؤولية أساسية لضمان السلامة، وصيانة المركبات، وتحسين جودة الحياة، وتعزيز التنمية المحلية على امتداد هذه المناطق.
المصطفى الصوفي











