مهرجان دمى مراكش للعرائس…رهان على الابداع وخدمة الطفولة

ادارة التحريرمنذ ساعتينآخر تحديث :
مهرجان دمى مراكش للعرائس…رهان على الابداع وخدمة الطفولة

تكريم لمسار البيشاري واالفنان رشيد أمحجور

 

تستضيف مدينة مراكش، فعاليات الدورة الثالثة من مهرجان دمى مراكش لفنون العرائس والأدائيات، دورة (الفنان عبد الواحد البيشاري)، والذي تنظمه جمعية العرائس للتربية والثقافة بمراكش، من 22 إلى 31 أكتوبر 2026، تحت شعار: «حركة مسرحية عرائسية في خدمة الطفولة».

وتندرج هذه التظاهرة الفنية، التي تنظم بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل، قطاع الثقافة، والمجلس الجماعي بمراكش والعديد من الشركاء، في سياق السعي إلى ترسيخ ثقافة مسرح الطفل وفنون العرائس، باعتبارها من الأشكال الفرجوية التي تجمع بين المتعة والتربية والخيال، وتمنح الطفل فرصة للتفاعل مع المسرح في صيغ بصرية وحركية قريبة من عالمه.

واختارت إدارة المهرجان أن تحمل الدورة الثالثة اسم الفنان عبد الواحد البيشاري، تكريما لمساره الفني، فيما تحتفي التظاهرة بالباحث والكاتب الدكتور رشيد أمحجور، في التفاتة تعكس حرص المهرجان على الجمع بين الاحتفاء بالتجارب الفنية وتثمين البحث والكتابة في مجال العرائس والمسرح.

والى جانب العروض المسرحية، يقترح المهرجان مجموعة من الفقرات الفنية والثقافية والتكوينية، من بينها عروض مسرحية عرائسية مغربية، وعروض لفائدة أطفال التعليم الأولي، ومعرض حول مراحل صناعة العرائس، إضافة إلى ورشات تكوينية في صناعة الدمى والعرائس. و ورشات في تكوينية في الألعاب الدرامية.

كما يتضمن البرنامج أنشطة موازية، من بينها ندوة صحفية، وتكريم الدكتور رشيد أمحجور، وتوقيع كتاب «الكوميديا في المسرح المغربي المعاصر»، وندوة المهرجان حول أسئلة النص الدرامي فن العرائس، بدعم من مؤسسة دار الشعر بمراكش، حيث تعرف مشاركة ثلة من الباحثين، فضلا عن مائدة مستديرة من تنشيط مجموعة من المهتمين، وماستر كلاس مع كل من الفنان والكاتب والمخرج المسرحي الدكتور رشيد أمحجور،  والأستاذ الفنان مولاي عبد الواحد البشاري.

وتحضر الورشات التكوينية بقوة ضمن هذه الدورة، خصوصا في مجال صناعة الدمى والعرائس، بمشاركة عدد من الفنانين والمؤطرين، بما يجعل المهرجان فضاء للتكوين وتبادل الخبرات، وليس فقط محطة للفرجة والعروض.

ويشارك في المهرجان عددا من الفرق الفنية، من بينها فرقة مسرح العرائس للتربية والتسلية بمراكش، وفرقة محترف سوس للسينما والمسرح أيت ملول، وفرقة جوكاندا من مدينة تمارة، وفرقة الفنانين من مدينة سلا، وفرقة الفرجة الممنكة بطنجة، إلى جانب فرق التعليم الأولي.

وستحتضن مجموعة من الفضاءات الثقافية بمراكش فقرات المهرجان، من بينها القاعة الصغرى للمركب الثقافي الداوديات، ودار الشباب عرصة الحامض، والمركب الثقافي الحي الحسني، ودار المواطن عين إيطي.

ويبدو أن الرهان الأكبر لهذه الدورة يتمثل في جعل فن العرائس مدخلا إلى عالم الطفل، وفضاء للإبداع والتكوين والتثقيف، مع الانفتاح على مختلف التعبيرات الفنية المرتبطة بهذا النوع من الفرجة.

وهكذا، يواصل مهرجان دمى مراكش لفنون العرائس والأدائيات بناء تجربته من دورة إلى أخرى، واضعاً الطفل في قلب المشروع، ومراهنًا على العرائس باعتبارها فناً قادرا على صناعة المتعة، وتحفيز الخيال، وفتح أبواب جديدة أمام التجريب المسرحي والفني.

 

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة