شهدت الطريق الرابطة بين مدينتي بوجنيبة وخريبكة، مساء، حادثة سير خطيرة أسفرت، حسب المعطيات الأولية، عن مصرع شخص، يتعلق الأمر بأحد سائقي سيارة أجرة من الصنف الكبير، وإصابة عدد من الأشخاص بجروح متفاوتة الخطورة.
وقد جرى نقل المصابين على وجه السرعة إلى المستشفى الإقليمي الحسن الثاني بخريبكة، لتلقي الإسعافات والعلاجات الضرورية، فيما تم نقل جثة الهالك إلى مستودع الأموات.
وبحسب إفادات عدد من شهود العيان، فإن الحادث نجم عن اصطدام عنيف بين سيارة الأجرة واخرى من نفس الصنف وثالثة خفيفة، ويرجح أن تكون السرعة وعدم الانتباه، إلى جانب ضرورة احترام قانون السير، من بين الأسباب المحتملة للحادث، خاصة وأن هذه الطريق تعرف حالياً أشغالاً لإعادة تهيئتها وتعبيدها.
وفور إشعارها بالواقعة، انتقلت إلى عين المكان عناصر الدرك الملكي والسلطات المحلية ومصالح الوقاية المدنية، حيث عملت على تنظيم حركة السير والجولان، وتأمين محيط الحادث، ونقل المصابين، فيما تم فتح تحقيق لتحديد الأسباب والملابسات الحقيقية للحادث .
وتُعد الطريق الرابطة بين بوجنيبة وخريبكة، من بين المحاور الطرقية التي تتطلب حذراً كبيراً من مستعمليها، إذ ورغم استقامتها على مسافة تناهز عشرة كيلومترات، فإنها تشهد كثرة المداخل والمخارج وحركة مرور كثيفة، إضافة إلى كون المسار المستقيم يدفع بعض السائقين إلى الإفراط في السرعة، مما يرفع من احتمالات وقوع حوادث السير.
وعلى صعيد متصل، تعرف الطريق الرابطة بين بوجنيبة وبئر مزوي ووادي زم وضعية متدهورة في عدد من المقاطع بسبب التشققات والتصدعات التي لحقت بها، وهو ما يستدعى إعادة تأهيلها وتعبيدها من جديد. ويأمل مستعملو هذا المحور الطرقي أن تساهم هذه الأشغال، إلى جانب الالتزام بقواعد السير واحترام السرعة القانونية، في الحد من الحوادث وحماية أرواح مستعملي الطريق.












