المركز الروسي للعلوم والثقافة: معرض فني يستلهم جماله من تنوع المغرب الثقافي والمعماري

ادارة التحرير20 أكتوبر 2026آخر تحديث :
المركز الروسي للعلوم والثقافة: معرض فني يستلهم جماله من تنوع المغرب الثقافي والمعماري

 

احتضن المركز الروسي للعلوم والثقافة بالرباط (الكائن في 12 شارع النصر)، مساء الجمعة 16 أكتوبر 2026 الافتتاح الرسمي لمعرض تشكيلي مميز، يجسد ثمار رحلة فنية استلهمت جماليات المغرب وتنوعه الثقافي والمعماري العريق.

يأتي هذا المعرض تتويجاً لرحلة إبداعية نظمتها “جمعية الفنانين الروس للرسم في الهواء الطلق” خلال الفترة الممتدة من 7 إلى 16 أكتوبر 2026، بدعم ومبادرة من المركز الروسي للعلوم والثقافة.

وقد استلهمت هذه التجربة الفريدة روحها من التاريخ الفني الغني للفنانة الروسية الشهيرة زينايدا سيريبرياكوفا وعلاقتها الخاصة بالمغرب.

شهدت الرحلة الفنية زيارة ميدانية لعدد من المدن المغربية العريقة، حيث أبدعت الفنانات المشاركات في توثيق سحر الطبيعة والتراث المعماري الأصيل:

شفشاون: أزقة ومبانٍ زرقاء خلابة.

فاس ومراكش: أبواب تاريخية، نقوش تقليدية، وتفاصيل فن الزليج الأصيل.

الدار البيضاء والصويرة: شواطئ ساحرة وأسوار تاريخية تعانق الأطلسي.

وقد نجحت اللوحات المعروضة في إبراز سحر الضوء، وتدرجات الألوان، والتنوع البيئي الفريد الذي تتميز به المملكة.حضور وازن وحوار ثقافي مشترك

شهد حفل الافتتاح حضوراً مكثفاً لنخبة من الشخصيات الثقافية، الفنانين، والمهتمين بالشأن الفني، إلى جانب النادي المغربي “بلادي-الفن” الذي يضم أكثر من 20 فنانة وفناناً مغربياً.

شكل هذا الحدث منصة حقيقية لتعزيز الحوار الفني والتبادل الثقافي بين الفنانين الروس والمغاربة، وتخللته تغطيات صحافية وحوارات إعلامية وثقت انطباعات المشاركين والمنظمين حول هذا الجسر الثقافي المتين الذي يربط بين الشعبين.

تُعدّ هذه المبادرة خطوة نوعية نحو تعزيز التواصل الثقافي والفني بين المغرب وروسيا، وتأكيداً راسخاً على دور الفن التشكيلي كأداة حية لتقارب الشعوب واحتفاءً مشتركاً بالمعالم الحضارية

 

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة