الفيدرالية المغربية للتعليم المهني الخاص تشارك حاضرة في الشراكة المغربية الاوروبية للكفاءات

ادارة التحريرمنذ 5 ساعاتآخر تحديث :
الفيدرالية المغربية للتعليم المهني الخاص تشارك حاضرة في الشراكة المغربية الاوروبية للكفاءات

 

في اطار انفتاحها على التجارب الخارجية ولاسيما الاوروبية في مجال ربط التكوين بسوق الشغل شاركت الفيدرالية المغربية للتعليم المهني الخاص (FMEP) في اللقاء التشاوري الذي انعقد مؤخرا داخل أروقة مدينة المهن والكفاءات بطنجة، حول موضوع ” آفاق الشراكة المغربية الأوربية في مجال تنقل الشباب المغاربة للعمل داخل المؤسسات السياحية والفندقية الأوروبية”، وذلك في إطار برنامج THAMM.

وبحسب بلاغ الجهات المنظمةفقد جمع هذا اللقاء، من الجانب المغربي، قطاع التكوين المهني، والفيدرالية المغربية للتعليم المهني الخاص، إلى جانب مجموعة من الفاعلين في قطاعات السياحة والفندقة، والمطعمة، ووكالات الأسفار، وغيرها.

كما شهد هذاللقاء مشاركة يوسف فهمي رئيس لجنة السياحة داخل الفيدرالية المغربية للتعليم الخاص،والمديرالعام لمعهد الطيران والسياحة بمراكش(CCFA)

أما من الجانب الأوروبي، فقد شاركت وكالات أوروبية وهيئات تقنية متخصصة في الكفاءات والتكوين المهني واستشراف حاجيات سوق الشغل، إضافة إلى سلطات عمومية ووزارات بالدول الأعضاء الشريكة المكلفة بالتشغيل والتكوين المهني والسياحة، خاصة من فرنسا وإيطاليا، والبرتغال، وألمانيا، وغيرها.

وفي اطار هذا الملتقى تنظيم عدد من الورشات لمناقشة مجموعة من التحديات الهيكلية التي أبرزتها منظمة العمل الدولية، والمتمثلة في:

➢ وجود خصاص حاد في اليد العاملة المؤهلة في قطاعي الفندقة والمطعمة بعدد من دول الاتحاد الأوروبي.

➢ استمرار الفجوة بين معايير ومرجعيات التكوين المغربية وتلك المعتمدة داخل المؤسسات الأوروبية.

➢ ضرورة تعزيز انخراط القطاع الخاص في هندسة الكفاءات.

➢ الحاجة إلى إرساء مسارات للتنقل المهني تكون قانونية وآمنة وعادلة.

وقد أكد المشاركون في مختلف الورشات على أهمية تعزيز أنظمة التكوين في قطاعي الفندقة والمطعمة، بهدف تحقيق تقارب بين الكفاءات والشهادات المغربية والأوروبية، بما يساهم في تعزيز قابلية التشغيل على المستويين الوطني والدولي.

وفي ختام أشغال هذا اللقاء، تم تقديم مجموعة من التوصيات الرامية لتسريع عملية الانتقال من منطق الهجرة غير الشرعية أو حتى تلك التي تتم لأسباب مهنية ظرفية إلى منطق شراكة استراتيجية وهيكلية تسهل عملية حركة انتقال الكفاءات بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط.

ومن بين هاته التوصيات:

✓ إطلاق مبادرات تهدف الى ملاءمة التكوينات المغربية مع المعايير الأوروبية، وخاصة التصنيف الأوروبي.

✓ تحديث المقاربات البيداغوجية من أجل استباق ودمج الكفاءات المرتبطة بالتحولات الجديدة.

✓ تعزيز الحوار المنظم مع القطاع الخاص.

✓ توطيد الروابط بين مؤسسات التكوين والمشغلين.

✓ استكشاف آليات الاعتراف المتبادل بالشواهد والدبلومات وإحداث جسور بين منظومتي التكوين المهني المغربية والأوروبية.

✓ بلورة آفاق جديدة للتعاون بين مؤسسات التكوين المغربية ونظيراتها

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة