أمسية شعرية راقية وتوقيع مؤلف جديد ضمن فعاليات مهرجان الثقافة

ادارة التحرير20 أكتوبر 2026آخر تحديث :
أمسية شعرية راقية وتوقيع مؤلف جديد ضمن فعاليات مهرجان الثقافة

تحتضن مدينة خريبكة، يوم الاثنين 2 نونبر 2026، أمسية شعرية وأدبية تحتفي بالتراث والهوية المغربية، وذلك في إطار فعاليات مهرجان الثقافة العاشر، الذي ينظمه منتدى الآفاق، خلال الفترة الممتدة من 30 أكتوبر إلى 2 نونبر، بمشاركة نخبة من الشعراء والزجالين والفنانين، في لقاء يجمع بين الإبداع الأدبي والتعبير الفني والاحتفاء بالذاكرة الثقافية الوطنية.

ويسبق فقرات هذا الموعد الثقافي زيارة إلى فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير، ابتداءً من الساعة الثالثة بعد الزوال، في محطة تروم استحضار الذاكرة الوطنية والتعريف بمحطات من تاريخ المقاومة المغربية، قبل الانتقال إلى الفقرة الأدبية الرئيسية التي تحتضنها، ابتداءً من الساعة الخامسة مساءً، الخزانة الوسائطية التابعة للمجمع الشريف للفوسفاط بخريبكة.

وتتميز الأمسية بتنظيم قراءات شعرية تتمحور حول التراث والهوية، بمشاركة الشعراء مليكة عسال، ونجاة رجاح، وخديجة بومهدي، وعبد المجيد مرياني، ومصطفى لفطيمي، وريحانة البشير، وحسن بوسلام، إلى جانب الزجالين إدريس طلبي ولحسن دنوني، في لقاء يتيح تنوعاً في التجارب الإبداعية والتعبيرات الشعرية والزجلية، ويبرز دور الكلمة في صون الذاكرة الثقافية وتعزيز الارتباط بالهوية المغربية.

وستتخلل القراءات الشعرية مرافقة موسيقية للفنان سعيد الهوداني، إلى جانب وصلات شعبية وطربية من إبداع الفنان حسن سلطان، بما يمنح الأمسية بعداً فنياً يجمع بين الشعر والموسيقى والغناء، ويقرب الجمهور من مكونات التراث المغربي وتعدد روافده التعبيرية.

وسيتولى تقديم فقرات الأمسية الناقد والكاتب عبد الكريم معاش، إلى جانب الشاعرة مينة حسيم، في لقاء يشكل فضاءً للتفاعل بين المبدعين والجمهور، وفرصة لتبادل الرؤى حول قضايا الشعر والهوية والذاكرة الثقافية، في سياق يربط الإبداع الأدبي بمحيطه الاجتماعي والتاريخي.

كما يشهد هذا الموعد تقديم الكتاب الجماعي الخاص بالملتقى، مع توزيع نسخ رمزية منه، بتنسيق الدكتور أشرف سليم، في مبادرة تروم تثمين الإنتاج الأدبي الجماعي وتوثيق التجارب الإبداعية، وإتاحة الفرصة أمام القراء للتعرف على نماذج من الكتابات التي يحتضنها الملتقى.

وتندرج هذه الأمسية ضمن الدينامية الثقافية التي يشهدها مهرجان الثقافة، من خلال تعزيز حضور الشعر والزجل والموسيقى في المشهد الثقافي المحلي، وفتح فضاءات للتواصل بين المبدعين والجمهور، بما يسهم في تثمين التراث المغربي وصون الذاكرة والهوية، وترسيخ مكانة الثقافة باعتبارها رافعة للإبداع والتواصل والانفتاح.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة