تتجه الأنظار إلى المغرب، الذي يستعد لاستضافة نهائيات كأس أمم إفريقيا للسيدات 2026، المقرر انطلاقها بعد غد الأحد، في نسخة يراهن خلالها المنتخب الوطني على تحقيق إنجاز غير مسبوق. وبعد احتلاله المركز الثاني في آخر نسختين، يدخل منتخب لبؤات الأطلس المنافسة بطموح واضح يتمثل في التتويج بأول لقب قاري أمام جماهيره.
ويخوض المنتخب المغربي البطولة وهو في أفضل فتراته، بعدما رسخ مكانته بين كبار القارة بفضل النتائج التي حققها خلال السنوات الأخيرة. فقد بلغ نهائي كأس أمم إفريقيا في نسختي 2022 و2024، قبل أن يواصل كتابة التاريخ بتأهله إلى ثمن نهائي كأس العالم للسيدات 2023 في أول مشاركة له، ليصبح أول منتخب عربي يبلغ هذا الدور.
ويملك المنتخب الوطني مجموعة من نقاط القوة التي تعزز حظوظه في المنافسة، أبرزها الاستقرار التقني، وتجانس التشكيلة التي تجمع بين لاعبات ذوات خبرة وأخريات صاعدات، إلى جانب الاستفادة من عاملي الأرض والجمهور. كما أسهم احتراف عدد من اللاعبات في دوريات أوروبية، إلى جانب تطور البطولة الوطنية، في رفع مستوى التنافسية داخل المنتخب.
ويعكس الحضور القوي للبؤات الأطلس ثمرة العمل الذي عرفته كرة القدم النسوية بالمغرب خلال السنوات الأخيرة، سواء على مستوى التكوين أو البنيات التحتية أو تطوير المنافسات المحلية. ومع تراكم الخبرة وارتفاع سقف الطموحات، تبدو الفرصة مواتية أمام المنتخب الوطني لتحويل حلم التتويج إلى واقع، وإضافة أول لقب إفريقي إلى سجل كرة القدم النسوية المغربية.












