في مبادرة إنسانية راقية تعكس روح المسؤولية والقرب من المواطنين، بصم السيد باشا مدينة أولاد عياد حضوره المتميز ضمن سلسلة من المبادرات الاجتماعية الهادفة، التي تبرز قيمة رجل سلطة يؤمن بالفعل الميداني ويجسد مفهوم الإدارة المواطنة.
فبإشراف مباشر من السيد الباشا، تم تقديم الدعم والمواكبة اللازمة للسيد صالح لعريت، الذي تعرض لحادثة سير خطيرة استدعت تدخلاً جراحياً دقيقاً على مستوى الرأس والرقبة، حيث تكللت العملية، ولله الحمد، بالنجاح، في تجسيد حي لثقافة التضامن والتآزر.
وتعكس هذه المبادرة البعد الإنساني العميق للسيد الباشا، الذي يحرص على ترجمة التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، في خدمة المواطنين، والإنصات لانشغالاتهم، والتفاعل الإيجابي مع قضاياهم الاجتماعية والإنسانية.

فهو نموذج لرجل السلطة القريب من نبض المجتمع، الكاتب والمبدع المثقف، الذي يعمل في صمت ونكران ذات، بعيداً عن الأضواء، واضعاً نصب عينيه خدمة الصالح العام، وداعماً أساسياً لفعاليات المجتمع المدني، حيث يحضر في الصفوف الأولى لكل المبادرات، مسانداً ومواكباً.
وإلى جانب هذه المبادرات النبيلة، تبرز القيمة الإبداعية لهذا الرجل، بما يعكس ثقافة شاملة ورؤية إنسانية عميقة، حيث تُوجت مسيرته مؤخراً بإصدار سيرة ذاتية وازنة بعنوان “بين الأمل والألم… مسارات رجل عادي”.
ويُعد هذا المؤلف مرآة صادقة لتجربة إنسانية غنية، ينسج من خلالها الكاتب خيوطاً من الأمل وسط الألم، ويقدم شهادة حياة تنبض بالصدق والتأمل، وتعكس مساراً مليئاً بالتحديات والإرادة، في انسجام تام مع شخصيته العملية والإنسانية.
ولا تقف قيمة هذا الرجل عند حدود التدبير الإداري أو المبادرات الإنسانية فحسب، بل تتجاوز ذلك إلى كونه نموذجاً متكاملاً لرجل السلطة المثقف، الذي يجمع بين المسؤولية ودفء القرب الإنساني. فهو حاضر بين الناس، منصت لانشغالاتهم، متفاعل مع قضاياهم اليومية بروح إيجابية وعملية، ما جعله يحظى بتقدير واسع داخل الأوساط المحلية. وبحسه الثقافي وإبداعه الفكري، يمنح لعمله بعداً أعمق، حيث يزاوج بين الفعل الميداني والرؤية الواعية، في صورة رجل سلطة حداثي، يؤمن بأن خدمة المواطن لا تكتمل إلا بالإنصات، والتواضع، والعمل الجاد في صمت.

وبهذه المبادرات، فهو محط تقدير وحب من قبل الجميع، لما يجسده من روح إنسانية عالية، وتفانٍ صادق في خدمة المواطنين، وحرص دائم على القرب منهم والإنصات لانشغالاتهم، والعمل على إيجاد حلول واقعية لقضاياهم، في صورة رجل سلطة يجمع بين الحكامة والبعد الإنساني، وخدمة الصالح العام، والمصلحة العليا للوطن بكل تفان ومسؤولية.












