كان 2025 بالمغرب.. سبيل الحوار و التآخي بين أمم إفريقيا

ادارة التحرير2 يناير 2026آخر تحديث :
كان 2025 بالمغرب.. سبيل الحوار و التآخي بين أمم إفريقيا

اقلام واراء

 

بقلم المصطفى متوكل

 

كان 2025 بالمغرب، بحق يعتبر سبيلًا للحوار والتآخي بين أمم القارة الإفريقية، وموعدًا جسد القيم النبيلة التي تجمع شعوبها، فالمتتبع لمحطات كأس أمم إفريقيا عبر تاريخه، يقرّ دون تردد بأن المغرب ظل دائمًا بلد السلم والحضارة، وموطن الكرم والمحبة، وفضاءً للتعايش والانفتاح.
وقد أظهر المغرب، من خلال تنظيمه المتميّز لهذا الحدث القاري، مكانته الرفيعة وقدرته على السير جنبًا إلى جنب مع الدول العظمى في مختلف المجالات والميادين، وهو ما عبّر عنه بوضوح المشاركون والزوار، الذين أجمعوا على إعجابهم الكبير بالمغرب، وانبهارهم بالمستوى العالي من التقدم الذي يطال ربوعه من طنجة إلى الكويرة، سواء على مستوى البنيات التحتية أو المشاريع الكبرى، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.
وإذا كان المغرب قد أنهى السنة الماضية بانتصار دبلوماسي وازن وقوي لقضيته الوطنية ووحدته الترابية، فإنه يستهل السنة الحالية بمشوار كان المغرب 2025 كتجسيد حيّ لتلاحم القارة الإفريقية ووحدتها، ومواصلة لمسيرة مستقبلية راسخة، عنوانها التعايش، والسلم، والإشعاع الحضاري.

اننا نعتبر تنظيم كان 25ليس فقط مھرجانا رياضيا و انما لقاء اخوة افارقة و تعارف بين عادات و تقاليد امم إفريقيا و أيضا وسيلة لجمع الامم و تربيتھا على تحدي التفرقة
هكذا، من إنجازٍ إلى إنجاز، ومن الكان إلى كأس العالم بإذن الله، يواصل المغرب مسيرته بثباتٍ وثقة، عاقدًا العزم على أن يَبصم، بحول الله، على حضورٍ مبهر وتنظيمٍ محكم، يليق بالمملكة المغربية وبما تختزنه من تاريخٍ عريق، وحضارةٍ متجذّرة، وأصالةٍ يشهد لها العالم أجمع.
إنه مغرب لا يكتفي ببلوغ المواعيد الكبرى، بل يحسن استقبالها وصناعة نجاحها، واضعًا نصب عينيه أن يكون الإبهار رسالة، والتنظيم هوية، والتاريخ ركيزة لمستقبلٍ أكثر إشراقًا.

 

 

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة