“تيليلا” تتوج حلقاتها على الأمازيغية بفرجة ممتعة ونسبة مشاهدة عالية

“تيليلا” تتوج حلقاتها على الأمازيغية بفرجة ممتعة ونسبة مشاهدة عالية

ثقافة وفنون/تلفزيون

لنرجس المودن عطاء فني متقن وتجربة حافلة ول”نيلمو برود” مصداقية مع الجمهور

 

الرباط ـ من المصطفى الصوفي ـ 26 ـ 4 ـ 2023 ـ (اج) ـ ـ ـ توجت سلسة “تيليلا” إخراج حميد زيان، سيناريو نرجس المودن، وإنتاج “نيلمو بروديكسيون، فرجتها الممتعة على القناة الأمازيغية، بتقديم حلقتها الأخيرة، في أجواء عاطفية مشحونة ومؤثرة، جعلت من البطلة أيقونة إبداعية رسمت للمشاهدين، أسمى قيم التضحية والصبر وفرض الذات في المجتمع.

 

 بهذه السلسلة التي لعبت بطولتها الممثلة رجاء خرماز وسعيد عامل، الى جانب خديجة أطلس، ومريم عسال، وسلمى محطان، وفاطمة عجاجة، علي المصوبري ونبيل واسو، ومحمد عتيق وآخرين، تكون نرجس قد جمعت بين الكتابة والإنتاج، وربطت بقوة، وشائج المشاهدين الى عوالم إنسانية واجتماعية، تتصارع فيه قيم الخير والشر، وانساق الحرية والأمل، وذلك في قالب فني ممتع ورؤية إخراجية مميزة وتشخيص مبهر.

ونجحت نرجس في هذه الكوميديا الرومانسية الناطقة باللهجة الأطلسية، ولأول مرة في تاريخ الدراما الأمازيغية، في نقل عوالم مجتمعية فريدة وكونية، من خلال اقتباس وإعادة تشخيص حبكة الرواية العالمية الشهيرة” إما” للكاتبة الإنجليزية دجين اوستين.

تأتي لنرجس هذا العطاء الفني المتقن، من خلال تجربة حافلة، حيث كتبت العديد من الأعمال التي لاقت صدى طيبا، وحققت نجاحا كبيرا، منها مسلسل “بنات لالة منانة”، و”دار الغزلان”، ومسلسل “حياتي”، وعشر حلقات من سلسلة “زينا”، و”فرصة العمر” للقناة الامازيغية وهي سلسلة ناطقة بالريفية، فضلا عن فيلم “ذاكرة الحب”، و”دموع وردة” مع القناة الثانية سنة 2019.

بهذا العمل، الذي حقق نسبة عالية من المشاهدة، تكون “نيلمو بروديكسيون”، قد كرست مهنيتها في الإنتاج، لإنجاح مثل هذه الأعمال، وذلك من خلال مصداقيتها، والتفاني في توفير كل الإمكانات وتسخيرها لفريق العمل، لكي يخرج المسلسل الدرامي في أحسن حال، سواء من خلال “تيليلا”، او من خلال عمل آخر قدمته للقناة الثانية في رمضان، وهو بعنوان “ماما عروصة”.

وتضرب إدارة الإنتاج والكاتبة والسيناريست نرجس المودن، بعد فيض من الأعمال الرائدة والناجحة، موعدا آخر مع الجمهور، في أعمال درامية مسلسلات وأفلام روائية او وثائقية مقبلة، ستكون مفاجأة للجمهور، في الطرح والتناول، والرؤية الإخراجية، والفرجة البصرية المشتهاة.(النهاية) م ص

 

 

Related posts