أعلن مهرجان مراكش للفيلم القصير (MARRAKECHsFF) بفخر عن تعيين مؤسسته ومديرته، رامية بلعادل، عضوًا في لجنة التحكيم الدولية لمهرجان زينيبي – المهرجان الدولي للأفلام الوثائقية والقصيرة في بيلباو، أحد أبرز المهرجانات العالمية المصنفة من الفئة “أ”.
بهذا التعيين، تصبح رامية بلعادل أول مغربية في تاريخ مهرجان زينيبي تنضم إلى لجنة تحكيمه الدولية، في خطوة تمثل إنجازًا مهمًا للسينما المغربية واعترافًا بمكانة الجيل الجديد من القامات الثقافية المغربية على الساحة الدولية.
ويُعرف مهرجان زينيبي، المعتمد من قبل الاتحاد الدولي لجمعيات منتجي الأفلام (FIAPF)، بالتزامه الراسخ بدعم السينما الوثائقية والقصيرة، واحتفائه بتنوع الأصوات السينمائية. ويحتفل المهرجان هذا العام بدورته الـ 67، مؤكّدًا مكانته كمنصة عالمية للحوار والإبداع الفني.
وتمثل مشاركة رامية بلعادل في لجنة التحكيم الدولي تعزيزًا للحضور العالمي لمهرجان مراكش للفيلم القصير، الذي تأسس على قيم الصمود والانفتاح والتبادل الثقافي. فمنذ انطلاقه، عمل المهرجان على دعم المخرجين الشباب من المغرب والعالم، مكرسًا الفيلم القصير كأداة قوية للتعبير والتواصل الإنساني.
وقالت رامية بلعادل: «هذا التعيين ليس شرفًا شخصيًا فحسب، بل هو أيضًا رمز للمسار الذي قطعته السينما المغربية. إنه ثمرة جهد جماعي لمهرجان وُلِد من الشغف والشجاعة والإيمان العميق بقوة السينما وقدرتها على التغيير.»
ويعزز هذا التقدير مكانة مهرجان مراكش للفيلم القصير كإحدى المبادرات الثقافية الرائدة في شمال إفريقيا، مؤكدًا دوره المتصاعد في بناء جسور الحوار بين المجتمعات السينمائية حول العالم.












