منذ افتتاح فندق “تاج شفشاون” في قلب المدينة الزرقاء، تحول الىوجهة سياحيةفاخرة ومميزة لعشاق السفر الذين يبحثون عن تجربة تجمع بين أصالة الثقافة المغربية والخدمات العصرية.
هذا الفندق يعد مشروعا استثماريا ناجحا و يمثل ثمرة سنوات من الشغف والتخطيط لتقديم تجربة إقامة استثنائية في المنظومة السياحية الوطنية و في مدينة تعشقها قلوب المغاربةوالسياح الاجانب.
وذلك بفضل إدارة حكيمة ومشرفين لهم من الخبرة في تدبير الشان السياحي وكذلك فريق من العمل اكتسب بدوره خبرة واسعة عن طريق التجربة والممارسة الميدانية
في لقاء صحفي مع الاطار والمنعش السياحي السيد اشرف قال بأن المشروع السياحي “تاج شفشاون” هوحلة سياحية إضافية ونوعية جديدة في النسيج السياحي الوطني حيث يعكس الثقافة المغربية الأصيلة والمعاصرةمن خلال تفاصيل كل غرفة وكل زاوية”اذ هو تحفة معمارية شاعرية مطلة على مدينة شفشاون وعلى جبال الريف،وهو تصميم مدروس ليجسد الرقي والجمال مع لمسات مستوحاة من الطراز الأندلسي وزخارف تجمع بين الماضي والحاضر.
وللاشارة قام وفد اعلامي بجولة ميداني داخل الفضاء السحري السياحي الجميل واكتشف غرفا فاخرة بإطلالات رائعة على جبال الريف وأزقة شفشاون الساحرة، كما تتزين أروقة الفندق بلوحات فنية وتشكيلية، ما يعكس التزام المشروع بدعم المواهب الفنية في المدينة.
وأضاف السيد اشرف با ن الفندق يقدم خدمات سياحية متنوعة وجيدة من خلال استراتيجية الإدارة العامة التي لها رغبة في تنويع االمنتوج السياحي لهذه الوحدة الفندقية على عدة مستويات وللاشارة
يضم الفندق مطعما يقدم أشهى المأكولات المغربية بلمسة عصرية، إلى جانب فضاء يقدم جلسات استرخاء تعكس روح الضيافة المغربية، ثم خدمات استثنائية،كالسباحة والرياضة وقاعة للتدليك تشرف عليها أياد عاملة كلها من أبناء المدينة، كما يشهد حاليا إقبالا كبيرا للسياح المغاربةوالاجانب ومغاربة العالم.
واكد السيد اشرف بان هذا المشروع شكل إضافة نوعيةو صفحة جديدة في شفشاون وعلى المستوى الوطني في مجال تعزيز المرافق السياحية وتاهيلها ،بالنظرللاقبال المتزايد على هذه المدينة التي اضحت القبلة المفضلة لقضاء العطل،والاستمتاع بالحياة، حيث يلتقي التاريخ مع الحداثة، وينبض الشغف في كل زاوية من هذا الفندق الشهير النابض بالدفء والحياة.












