مصطفى الصفي
انطلقت، مساء أمس الأربعاء فاتح ابريل 2026، فعاليات النسخة السادسة من المهرجان الوطني للمكفوفين، الذي تنظمه جمعية عيون الأمل للمكفوفين وضعاف البصر، احتفالًا باليوم الوطني للأشخاص في وضعية إعاقة، على مدى أربعة أيام، وذلك على إيقاعات موسيقية تراثية لفن عبيدات الرما.

وتميز افتتاح هذه التظاهرة، التي تُنظم بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل، والمجمع الشريف للفوسفاط، وبشراكة مع جماعة خريبكة، وتحت إشراف التعاون الوطني، بكرنفال فني جاب الشارع الرئيسي وصولًا إلى رحاب دار الشباب الزلاقة، بحضور عدد من المسؤولين، من بينهم باشا المدينة، والمدير الإقليمي للتعاون الوطني، وقائدة الملحقة الإدارية الثانية، ومدير دار الشباب، إلى جانب فعاليات جمعوية وإعلامية.

كما عرف افتتاح المهرجان، قص الشريط، وتقديم عرض متنوع ضم العديد من إبداعات هذه الفئة من المجتمع، فضلًا عن معروضات ومنتجات الصناعة التقليدية، إلى جانب فقرات فنية وتراثية متنوعة أبرزت الدور الفاعل للأشخاص في وضعية إعاقة داخل المجتمع.

ويتضمن برنامج هذه التظاهرة عدة فقرات، أبرزها تنظيم ندوة فكرية، مساء اليوم الخميس بدار الشباب، حول وضعية الأشخاص في وضعية إعاقة من الناحية القانونية والثقافية، إضافة إلى فقرات فنية متنوعة.
ويُختتم المهرجان بالمركب الثقافي محمد السادس، من خلال ليلة فنية كبرى تتضمن، على الخصوص، سهرة فنية يحييها ضيف الشرف الفنان سعيد الخريبكي، إلى جانب أمسية شعرية وموسيقية، وتكريمات وازنة، وتوزيع جوائز المسابقة المخصصة لهذا المهرجان.
وفي تصريح بالمناسبة، قال محمد صدقي، رئيس الجمعية، إن هذه التظاهرة تروم الاحتفاء بالمكفوفين وضعاف البصر من مختلف أنحاء المغرب، وإبراز إبداعاتهم والدور الذي يقومون به داخل المجتمع، لما يتوفرون عليه من كفاءات ومواهب.
وشدد على أن الجمعية تقوم بأنشطة تواصلية طيلة السنة، لإبراز قيمة الأشخاص في وضعية إعاقة داخل المجتمع، منوهًا بكل الشركاء الذين آمنوا بهذا النشاط وساهموا في إنجاحه، تحت إشراف السلطات الإقليمية، وعلى رأسها عامل إقليم خريبكة، مما يعكس الأهمية التي توليها المؤسسات لهذه الفئة.

كما أبرز صدقي تنوع ورقي الفقرات التي تمت برمجتها في المهرجان، والتي تلامس قضايا الأشخاص في وضعية إعاقة، فضلًا عن تقديمها صورة مشرفة لهذه الفئة، التي تزخر بالعديد من المواهب والمبدعين القادرين على الاندماج في الحياة الثقافية والفنية.












