الفقيه بن صالح: المدرسة العليا للتكنولوجيا تتعزز بحافلة جديدة ومركز متطور للترميز في الرقمنة والذكاء الاصطناع

ادارة التحريرمنذ ساعتينآخر تحديث :
الفقيه بن صالح: المدرسة العليا للتكنولوجيا تتعزز بحافلة جديدة ومركز متطور للترميز في الرقمنة والذكاء الاصطناع

في إطار شراكة بين العمالة والمجمع الشريف للفوسفاط والمجلس الإقليمي والجمعية الثقافية والرياضية بالإقليم

في أجواء احتفالية مميزة، شهدت المدرسة العليا للتكنولوجيا بالفقيه بن صالح، يوم الخميس 02 أبريل 2026، تنظيم حفل رسمي لتسلم حافلة جديدة بسعة 50 مقعدًا، وذلك في إطار تفعيل اتفاقية شراكة جمعت بين عمالة إقليم الفقيه بن صالح، والمكتب الشريف للفوسفاط، والمجلس الإقليمي، والجمعية الثقافية والرياضية بالإقليم، إلى جانب المدرسة العليا للتكنولوجيا بالفقيه بن صالح توجت باحداث مركز للترميز واقتناء حافلة.
وقد ترأس حفل التسليم السيد عامل إقليم الفقيه بن صالح، إلى جانب مدير المكتب الشريف للفوسفاط، بحضور الرئيس بالنيابة لجامعة السلطان مولاي سليمان، وعدد من رؤساء المؤسسات الجامعية، وممثلي المجلس الإقليمي بالفقيه بن صالح، ورؤساء الجماعات الترابية، إضافة إلى فعاليات مدنية ومسؤولي المصالح الخارجية والسلطات العمومية.


وفي كلمة بالمناسبة، عبّر الأستاذ المصطفى راكب، مدير المدرسة العليا للتكنولوجيا بالفقيه بن صالح، عن عميق امتنانه وشكره للسيد عامل اقليم الفقيه بن صالح ومدير المكتب الشريف للفوسفاط ورئيس المجلس الإقليمي ولكافة الشركاء والمتدخلين، مثمنًا هذه المبادرة التي من شأنها تحسين ظروف تنقل الطلبة والأطر التربوية، وتعزيز جاذبية المؤسسة على المستوى الجهوي والوطني.


كما أكد المتحدث أن مركز الترميز الذي تم إحداثه بالمؤسسة يشكل إضافة نوعية للعرض التكويني، حيث تم تجهيزه بأحدث الوسائل المعلوماتية والتقنيات الرقمية، ويستفيد منه حاليًا 60 شابًا وشابة، موزعين على ثلاث تخصصات واعدة في الرقمنة والذكاء الاصطناعي تشمل: ( DeVops, Développeur IA et Développement web)، وتستجيب هذه التكوينات لحاجيات سوق الشغل، سواء على الصعيد الجهوي أو الوطني، مما يعزز فرص إدماج الشباب في سوق العمل.
ويعكس هذا المشروع روح التعاون المثمر بين مختلف الفاعلين الترابيين والمؤسساتيين، ويؤكد على أهمية الاستثمار في الرأسمال البشري، خاصة في مجالات الرقمنة والابتكار، باعتبارها رافعة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة